[Intro]
Whispers rise like sand against silk, a hush of heat and firelight.
[Verse 1]
فتاة هادئة، عيونها بحر من ليلٍ يأخذُ سحره من صدى الريح، تتلمسُ ظلّها وتُصارعُ مزاجها مثل رملٍ يضحكُ ويُغلقُ بابَ الهدوء.
أكوابُ صوتٍ تَنفُثُ توتراً شرقيّاً، مزمار أفعى يخطُّ لحنَ خوفٍ ولذةٍ في آنٍ واحد.
[Pre-Chorus]
تتأرجحُ بين النور والظلال، بين نداءِ صحراءٍ واسعةٍ وصرخةِ مدينةٍ بعيدة.
[Chorus]
أريدُ أن أكونَ لهيباً وترياقاً، حين تُصرَعُ كُلُّ قيودها وتُفتحُ أبوابُ الرغبة.
أغوصُ في نغمةٍ تحترقُ كالكثبانِ وتُعيدُ ترتيبَ نبضاتِ قلبِها.
صرخةُها تهدِئُ العاصفة، وتدعُوها لتلمسَ مِراءَ الأماني.
[Verse 2]
تحتَ ضوءِ الهُدوءِ، تتلاعبُ المشاعرُ كغديرٍ في وِدادِ صحراءٍ، تُعيدُ تعريفَ الشجاعةِ بخجلٍ ملتهب.
المزمارُ يَشرَحُ حَدَّ حدودِها، يفتحُ بابَ الرغبةِ بلمسةِ صوتٍ تُنيرُ ليلَها.
[Pre-Chorus]
بينَ همساتِ النخيلِ وصدى التماثيلِ القديمةِ، تتساءلُ: هل تكونُ الجرأةُ صمتاً أم صَوتاً؟
[Chorus]
أريدُ أن أكونَ لهيباً وترياقاً، حين تُصرَعُ كُلُّ قيودها وتُفتحُ أبوابُ الرغبة.
أغوصُ في نغمةٍ تحترقُ كالكثبانِ وتُعيدُ ترتيبَ نبضاتِ قلبِها.
صرخةُها تهدِئُ العاصفة، وتدعُوها لتلمسَ مِراءَ الأماني.
[Bridge]
أصنعُ من الخوفِ زينةً، ومن الشوقِ نجمةً تلمعُ في السماءِ، وتبقى Sharqiyya تُسافرُ بها إلى الأفق.
[Outro]
تُطِرُ الريحُ خلفَها كظلٍ يواكبُ سِحرَها، وتسمعُ الأرضُ صوتَها وهوَ يبتسمُ للتموُّجِ العتيقِ.