[Intro]
(Deep acoustic Oud solo, slow emotional prelude)
[Verse 1]
قَرَأْتُ القَصِيْدَ الَّذِي تُنْشِدُهْ
فَهَاجَ الفُؤَادَ ومَا يُكْمِدُهْ
أَيَا شَاعِرًا صَاغَ مِنْ نَبْضِهِ
حُرُوفًا وَدَمْعُ الأَسَى يَرْفِدُهْ
لَقَدْ مَسَّنِي حُزْنُ ذَاكَ الهَوَى
وَشَوْقُ المُحِبِّ الَّذِي يُجْهِدُهْ
وَوَاتْسٌ غَدَا سَاحَةً لِلْجَفَا
يُفَرِّقُ شَمْلًا وَلَا يَعْقِدُهْ
[Verse 2]
يَظُنُّ المُحِبُّ رِسَالَاتِهِ
شِفَاءً، وَلَكِنَّهَا تُفْسِدُهْ
إِذَا كَانَ فِي حَرْفِنَا قَسْوَةٌ
فَكَيْفَ العِنَادُ الَّذِي نَشْهَدُهْ!
فَكَمْ مِنْ كَلَامٍ بِلَا غَايَةٍ
يُطِيْلُ العَذَابَ وَيَسْتَوْلِدُهْ
وَشَكٌّ يُحِيْطُ بِأَرْوَاحِنَا
فَيُطْفِئُ نُوْرًا، فَمَنْ يُوْقِدُهْ؟
[Chorus]
فَلَيْسَ الهَوَى سِلْعَةً تُشْتَرَى
وَلَيْسَ التَّمَلُّكُ مَا نَحْشِدُهْ
هُوَ الرُّوْحُ تَمْضِي إِلَى صِنْوِهَا
بِغَيْرِ قُيُوْدٍ لِمَا تَعْقِدُهْ
وَكُنْ شَامِخًا مِثْلَ طَوْدٍ أَبِيٍّ
إِذَا الرِّيْحُ ثَارَتْ فَلَا تُقْعِدُهْ
فَمَنْ بَاعَ حُبًّا بِسُوْقِ الجَفَا
فَخُسْرَانُ بَائِعِهِ مَوْرِدُهْ
[Verse 3]
تَقُوْلُ كِتَابَاتُكَ اسْتَنْزَفَتْ
مَشَاعِرَ مَنْ حُبُّهُ يُقْصِدُهْ
تَقُوْلُ: قَرَأَتْ، وَلَمْ تَسْتَبِنْ
بَيَانَ الغَرَامِ الَّذِي تَسْرُدُهْ
لَعَلَّ العِنَادَ الَّذِي لَفَّهَا
يُخَبِّئُ وُدًّا وَلَا يَجْحَدُهْ
فَأَحْيَانَ نُخْفِي هَوَانَا النَّقِي
بِثَوْبِ البُعَادِ الَّذِي نُوْجِدُهْ
[Bridge]
(Oud plucking solo, emotional pause)
وَإِنْ صَارَ ذَاكَ الهَوَى غُصَّةً
فَخَيْرٌ لِنَفْسِكَ أَنْ تُبْعِدُهْ
فَأَيُّ جَمَالٍ بِحُبٍّ أَتَى
بِذُلٍّ لِعَاشِقِهِ يُسْهِدُهْ؟
وَمَا قِيْمَةُ الوَصْلِ حِيْنَ يُرَى
كَفَرْضٍ مِنَ العَطْفِ نَسْتَنْجِدُهْ؟
وَمَنْ هَانَ نَبْضُكَ فِي عَيْنِهِ
حَرَامٌ عَلَى الرُّوْحِ أَنْ تَعْبُدُهْ
[Chorus]
فَلَيْسَ الهَوَى سِلْعَةً تُشْتَرَى
وَلَيْسَ التَّمَلُّكُ مَا نَحْشِدُهْ
وَكُنْ شَامِخًا مِثْلَ طَوْدٍ أَبِيٍّ
إِذَا الرِّيْحُ ثَارَتْ فَلَا تُقْعِدُهْ
[Outro]
(Slow fading Oud, calm and hopeful)
سَيَمْضِي الزَّمَانُ، وَتُشْفَى الجِرَاحُ
وَقَلْبُكَ بِالصَّبْرِ تَسْتَرْفِدُهْ
وَيَأْتِيْكَ حُبٌّ بِلَا شِقْوَةٍ
يُنِيْرُ الدَّيَاجِي وَمَا أَسْوَدُهْ