يقولُ فوازٌ وفي قلبهِ نغمُ
عن حُبٍّ سما بالروحِ وارتسمُ
إليكِ يا ريسةُ الأشواقُ أرسلها
يا مَنْ بذكركِ ينجلي عني الألمُ
خُطبتُ لقلبٍ ما رأت عيني مِثالهُ
نورٌ تجلّى في حياتي، بل هو القِممُ
أنتِ النصيبُ الذي طابتْ بهِ سِيري
وأنتِ الهنا، وأنتِ الجودُ والكرمُ
يا مَن سكنتِ الروحَ، صارَ لها مَدى
حبّكِ في الشرايينِ يسري، وفي الفمُ
اسمكِ يا ريسةُ في الأذانِ أُغنيةٌ
تطردُ الهمومَ، وبها ينزاحُ السأمُ
عاهدتُ ربي، ثم عاهدتُ حسنكِ
أن أبقى لكِ السندَ، وفي يدي العلمُ
أبني لكِ في حنايا الروحِ منزلةً
لا الريحُ تهزّها، ولا يطالها العدمُ
بيني وبينكِ ميثاقٌ غليظُ وفـا
يا زهرةَ العمرِ، يا مَن طابَ بها النسمُ
فوازُ يفخرُ أنَّكِ مأواه ومسكنه
يا أجملَ الأقدارِ، ولأجلكِ يخطُ القلمُ