[Intro]
عند سورٍ صدئٍ من معدنٍ قديمٍ أجلسُ وحدي
والهواءُ مثلُ صمتِ البحرِ ينوحُ بعيداً
[Verse 1]
أنا شابٌ على مفترقِ الطرقِ، أنظرُ للأفقِ البعيد
السياجُ الحديديُّ يلمعُ كأحلامي حينَ أُمنّي نفسي بالربحِ والصِّدق
الريحُ تقلبُ أوراقِ العمرِ، تهمسُ: ما عدْتُ أملكُ القرارَ وحدي
[Pre-Chorus]
وحيدٌ بينَ صدى السؤالِ، وأصواتِ الغدِ في صدري
أبحثُ عن؛ مَجرى دربٍ يعيدُ لي النورَ حينَ أضلُّ الطريق
[Chorus]
ماذا سأختارُ حينَ يعلو الصدى في أذنِ قلبي؟
أُسامرُ الحيرةَ بنبضٍ يَسري كالشُّعاعِ في الظَّلام
أحلمُ بمستقبلٍ يُضيءُ أملي كوميضِ فجرٍ جديدٍ
سأقفُ عندَ الأفقِ، وأمضي نحوَ قرارٍ يَصمدُ في قيودِ السَّنين
[Verse 2]
السماءُ تتَّسعُ بلونِ الرمادِ ثمَّ تتغيَّرُ إلى زرقةٍ وضياء
أرى نفسي في وجهِ المستقبلِ، شاباً يبحثُ عن معنى
الطقسُ يمزجُ المطرَ بنورِ الشمسِ، كأنّ الأسئلةَ تصيرُ مَنين
[Pre-Chorus]
وأتساءلُ: هل الجرأةُ تقودُ إلى سلامٍ داخلي؟ أم تسلِّمُني للمجهولِ؟
أُناجي عقلي: هل الطريقُ واضحٌ أم مجردُ لعبِ الأمل؟
[Chorus]
ماذا سأختارُ حينَ يعلو الصدى في أذنِ قلبي؟
أُسامرُ الحيرةَ بنبضٍ يَسري كالشُّعاعِ في الظَّلام
أحلمُ بمستقبلٍ يُضيءُ أملي كوميضِ فجرٍ جديدٍ
سأقفُ عندَ الأفقِ، وأمضي نحوَ قرارٍ يَصمدُ في قيودِ السَّنين
[Bridge]
الهواءُ يبردُ كأمانٍ، والسياجُ يهمسُ: اقبلْ التحدّي
إن اختارْتَ أملكَ، ستفتحُ لكَ الحياةُ باباً واسعاً
[Chorus]
ماذا سأختارُ حينَ يعلو الصدى في أذنِ قلبي؟
أُسامرُ الحيرةَ بنبضٍ يَسري كالشُّعاعِ في الظَّلام
أحلمُ بمستقبلٍ يُضيءُ أملي كوميضِ فجرٍ جديدٍ
سأقفُ عندَ الأفقِ، وأمضي نحوَ قرارٍ يَصمدُ في قيودِ السَّنين
[Outro]
وقَفْتُ عندَ السورِ، أنظرُ نحوَ الضوء، وأتنفَّسُ القرارَ القادم
قدري بدا كَسراجٍ يشتعلُ، فاخترتُ المسيرَ بثقةٍ نحوَ الغدِ