[Intro]
على حواف المدينة، تتبدل الأحلام كرقصة رماد
والظل يصطف عند أبواب البيوت، كأنه فجر يتيم
[Verse 1]
في الزحام صار القهر لغة المألوف، همسات الرصاص تقطع الليل كالسكاكين
أمُّ تحمل طفلها وتخجل من أن يقول له المساء: غدًا أجهض النصر
والقاتل يبتسم من وراء نافذة مكسورة، يوزع الوعود كأنها خرز متهالِك
[Pre-Chorus]
أرى وجوه الكبار في الحلم تلعن الحروب وهم يُعَلِّمون الأطفال اسم الخسارة
أسمع همس الأرواح التي لم تُفتح لها أبواب القبور بعد
[Chorus]
ألمٌ يلمّ جدران النفس، وخواءٌ يحفر في القلب حُفرةً بلا تراب
نضحك من الحُفر حيناً، ونبكي من الحروف حيناً آخر
الموتُ هنا ظلٌ يَسري بين الظلال، وبقايا الأمل تقاوم القهر
[Verse 2]
تتفاوت الطبقات كطاقاتٍ في ميزانٍ عتيق، أغنياء يراقبون من بعيد
وأحياء يركضون خلف زمنٍ لا يجيء، يرون خيول المصير تمضي بلا صوت
أعلى الجبل يتعالى صوت السماء، لكنها لا تملك سوى ترابٍ يتساقط
تُسافر الأرواح كأختامٍ على رسائلٍ بلا عنوان، فيلتقطها الفجر كجديد
[Pre-Chorus]
أُعيد سرد الحكايات: عيونٌ تفتقد ضوءها، وقلوبٌ تقاوم صدى الرصاص
أسمع قلوب الأطفال تتمتم باسم الحياة وتُمنى بالسلام
[Chorus]
ألمٌ يلمّ جدران النفس، وخواءٌ يحفر في القلب حُفرةً بلا تراب
نضحك من الحُفر حيناً، ونبكي من الحروف حيناً آخر
الموتُ هنا ظلٌ يَسري بين الظلال، وبقايا الأمل تقاوم القهر
[Bridge]
إذا صمتت الكلمات، تبقى الأيادي التي تشبكت تُغزل من دموعها ألواناً للغد
وإذا انهزمت القلوب فهناك نداءٌ من عمق الأرض: لا تفقدوا الضوء أعينكم
[Chorus]
ألمٌ يلمّ جدران النفس، وخواءٌ يحفر في القلب حُفرةً بلا تراب
نضحك من الحُفر حيناً، ونبكي من الحروف حيناً آخر
الموتُ هنا ظلٌ يَسري بين الظلال، وبقايا الأمل تقاوم القهر
[Outro]
تُفتح الطرق من وراء الدخان، وتُستيقظ وجوهٌ لم تعرف الراحة
وستبقى القصصُ تُروى عن صمودٍ في وجه الظلام، حتى يشرق فجرٌ لا ينتصر فيه أحدٌ على أحد