[Intro]
في سكون الليل، حكايات الشباب تنادي
نواجه العواصف بعزم، ما يثني عزائمنا أحد
[Verse 1]
إني ابن العناد، لا أُسلمُ للريح إلا حين تُثبتُ العزائمُ
أصغي لصدى القلوب حولي، أجدُ فيهم ألسنةَ تشدو بصمودٍ ومكرَّم
نقاشاتُ أصدقائي تشبهُ معركةً جميلةً، فيها الحكمةُ والجنونُ معاً
نقاومُ الصعابِ بخطواتٍ بسيطة، كأننا نكتبُ غداً بيدٍ رقيقةٍ
[Pre-Chorus]
وأقولُ: لن أخذلَ نفسي، فالشمسُ تقفُ عندَ نافذةِ الليل وتبتسم
نمضي معاً، أيدٌ في يدٍ، نحوَ صباحٍ يجهَرُ بالأملِ ولا يَخِنُ
[Chorus]
بنِعَمِ العنادِ نُقبلُ التحدي، ونُشاهدُ الطريقَ وهو يَحنُو لنا
أصواتُ الأصدقاءِ تسندُنا، وتُعَلِّمُنا ألا نُهادِنَ الظلال
إصرارُنا يَسيرُ كالنهرِ في الهدأةِ حتى يمرُّ الرأسُ فوقَ العائق
نواجهُ المصاعبَ بابتسامةٍ وتلكَ العَزّةُ التي لا تُقهر
[Verse 2]
في كلِّ يومٍ صراعٌ صغيرٌ، وفيه درسُ الحياةِ الكبير
أصدقاءٌ حولي يذكرونني أن العَدُو ليس وحشاً بعيداً، بل قِدْرُ التحدي يُغلي النِّير
أضحكُ حينَ يظنُّون أنَّنا نُهلكُ من الكِلام، فالكلامُ لُبٌّ من العزمِ القوي
نَكتُبُ على جدارِ الروحِ عباراتٍ من صبرٍ، ونُعطي للواقعِ موعداً جديداً
[Pre-Chorus]
نَتنَفَّسُ صدى الحلمِ، ونُوزّعُ الأملَ على كلِّ من حولنا
نُعيدُ بناءَ اليومِ منَ الحُلمِ، ونمضي بثباتٍ نحوَ غدٍ يُوافِقُنا
[Chorus]
بنِعَمِ العنادِ نُقبلُ التحدي، ونُشاهدُ الطريقَ وهو يَحنُو لنا
أصواتُ الأصدقاءِ تسندُنا، وتُعَلِّمُنا ألا نُهادِنَ الظلال
إصرارُنا يَسيرُ كالنهرِ في الهدأةِ حتى يمرُّ الرأسُ فوقَ العائق
نواجهُ المصاعبَ بابتسامةٍ وتلكَ العَزّةُ التي لا تُقهر
[Bridge]
وراءَ كلِّ صراعٍ قصةٌ تُروى، فيها إخلاصٌ وسخاءٌ وذكرياتٌ تمنحُنا بريقاً
قد نجدُ في قلوبِ الآخرينِ مرآةً، تُعلِمُنا أن العَزْمَ واحدٌ لا يتبدلُ
[Chorus]
بنِعَمِ العنادِ نُقبلُ التحدي، ونُشاهدُ الطريقَ وهو يَحنُو لنا
أصواتُ الأصدقاءِ تسندُنا، وتُعَلِّمُنا ألا نُهادِنَ الظلال
إصرارُنا يَسيرُ كالنهرِ في الهدأةِ حتى يمرُّ الرأسُ فوقَ العائق
نواجهُ المصاعبَ بابتسامةٍ وتلكَ العَزّةُ التي لا تُقهر
[Outro]
فليكنْ عنادُنا رُفْعَةً للقلوبِ، ولنجومِ الصِّبا نُحيي ليلَنا بمَدىً من الأمل
حتى يَفتحَ الفجرُ أبوابَهُ لنا، ونُكملُ الرحلةَ معاً إلى صباحٍ يَسعُنا