[Intro]
صوت رجلٍ عذبٍ يهمس من القلب
بنغمةٍ عربيةٍ صادقةٍ تحكي الحكاية
[Verse 1]
في قلب المدينة المنورة، تشرق أنوار النبوة
وُلد الإمام الرضا، عليه السلام، في عامٍ قريبٍ من الذاكرة
أمهُ نجمة، وأبوهُ الإمام الكاظم، عليهما السلام
نشأَتٍ حكمةُ أهلِ العلمِ في روحهِ منذُ صباه
ثقافةُ عالمٍ تفوقُ الأقوام، تُزهِرُ في كلماته
صداهُ يصلُ الآفاقِ، والناسُ طَومَعونَ في علمهِ
[Chorus]
يا منبعَ النورِ يا عظيمَ الدُرّ العلوم
عِلمُكَ يُضيءُ الدُروبَ للأجيالِ بعدكِ
خبرُ فضلكَ يسري كالنورِ في الخافقينِ
حتى يأتي المولى ويُسطِّرُ في القلبِ ما بقي
[Verse 2]
أرسلَ المأمونُ في طلبه إلى خراسان
ليس ليوليهِ السلطةَ فحسبُ، بل ليضُمَّهُ إلى بلاطه
طارٍ البريقُ من علمهِ وحكمتهِ، يا سائلاً عن الأمان
وصل الإمامُ إلى خراسان، في أرضِ الغربةِ تكشفتِ المعاني
دُسَّ إليه السمُّ، فاضت روحهُ الطاهرةُ في السماءِ
استُشهدَ الرضا، عليه السلام، تاركًا إرثًا من النور
[Chorus]
يا منبعَ النورِ يا عظيمَ الدُرّ العلوم
عِلمُكَ يُضيءُ الدُروبَ للأجيالِ بعدكِ
خبرُ فضلكَ يسري كالنورِ في الخافقينِ
حتى يأتي المولى ويُسطِّرُ في القلبِ ما بقي
[Bridge]
ستبقى قصصُ العلمِ في صدى الطُفولِ، وفي دروبِ العارفين
مأمونٌ وخراسانٌ، ولكن الحنينُ إلى الحجةِ يَظهرُ في العيون
[Outro]
سلامٌ عليكَ يا إمامَ الرضا، نورٌ يَهدي المسالك
ستستمرُّ سيرتكَ في قلوبِ العلماءِ والعارفين
لتهتدي الأجيالُ بعِلْمِكَ ونورِكِ الدائم