[Intro]
في صدى قلبها صوْتٌ هادئٌ يعلو
تشق طريقها بثقةٍ، بلا أنينٍ ولا حزن
[Verse 1]
سقطتْ آلاف المرات، لكنها قلت لنفسها: أنا هنا
جمعتْ قوتها من تراب الأرض، ووضعتْ الشمسَ على كتفها
ندوب الروح ليست عيباً، بل نُجُومٌ تضيءُ طريقها
صار السندُ الأولُ في عينيها، ثمّ صارَتْ سُنداً لغيرها
[Chorus]
هي السندُ لروحها وللآخرين، تقطعُ الظلالَ بيدٍ من نور
تبني من كسورها جسراً، وتحتفلُ بالنصرِ فوق كلِّ صعبٍ ومُر
كلُّ ندبةٍ شاهِدةٌ، على صمودِها وانتصارِها في السفر
هي الحُرّةُ التي تبتسمُ للريحِ وتُعَلِّمُ القلوبَ الثبات
[Verse 2]
لم تعُد تبحثُ عن كتفٍ يحميها، لأنها كتفُها بنفسها
أطلقتْ صدى صوتها في دهاليزِ الليلِ كي يسمعَ الجميعُ
تعلمتْ من العواصفِ أن تكونَ المرآةَ التي لا تُكسرُ
كلُّ خطوةٍ من قلبها تُشْهِرُ العزيمةَ كرايةً في المدى
[Chorus]
هي السندُ لروحها وللآخرين، تقطعُ الظلالَ بيدٍ من نور
تبني من كسورها جسراً، وتحتفلُ بالنصرِ فوق كلِّ صعبٍ ومُر
كلُّ ندبةٍ شاهِدةٌ، على صمودِها وانتصارِها في السفر
هي الحُرّةُ التي تبتسمُ للريحِ وتُعَلِّمُ القلوبَ الثبات
[Bridge]
حينما تعتريها العثرات، تَذكُرُ من أين جاءت بالضياءِ
تُغْنِي ببطئٍ، كي لا تُطفئَ العزيمةَ صروفُ الليل
[Chorus]
هي السندُ لروحها وللآخرين، تقطعُ الظلالَ بيدٍ من نور
تبني من كسورها جسراً، وتحتفلُ بالنصرِ فوق كلِّ صعبٍ ومُر
كلُّ ندبةٍ شاهِدةٌ، على صمودِها وانتصارِها في السفر
هي الحُرّةُ التي تبتسمُ للريحِ وتُعَلِّمُ القلوبَ الثبات
[Outro]
أيقونتُها تلمعُ في فمِ النورِ، وتُسلمُ العالمَ إلى ضوءها
هي السندُ الأولُ، ثمَّ ظلتْ سنداً دائماً للجميع