[Intro]
في صندوق الذكريات، يفتح الظل باباً
شريط كاسيت يهمس: أنا هنا من زمنٍ قريبٍ بعيد
[Verse 1]
ضجيج عائلةٍ لم أحضر حفلتهم، لكن صدى الضحك يعذبني ويربطني
تسجيلاتٌ تقف عند عتبات المكان وتمنحني انتماءً لم أعيشهُ ولُبّي يحنُّ
أسمعُ الحضور يلوّنون الليل بمودةٍ ودفءٍ عائلي، وأنا بعيدٌ عنهم أشاركهم
أحلامهم التي تتقاطع مع صورٍ معلقةٍ في سقفٍ من الذكرى
[Chorus]
أريد أن أكون هناك، بين ضحكاتهم وبين تراتيل المكان
أمسك الشريط كأنه شريطان من قلبٍ جامدٍ يتفتّحُ بالحنين
أستمعُ لصوتهم في الظلام كأنه ضوءٌ يقترب من وجهي
وأرددُ معهم: نحن هنا، حتى وإن لم نكنُ في تلك اللحظة
[Verse 2]
تظهرُ وجوهٌ مألوفةٌ كنجومٍ في سماءٍ بيتيةٍ، تلمع وتختفي
كلُّ صوتٍ يُعيدني إلى مطبخي العائلي وتلك الرائحة تذكرني بأنني جزءٌ من السرد
زحفُ العمر في الشريط يتلوّن بالمكان، بالحارة، وبأبي وأمي وأخوتي
أشربُ من اللازوردِ الخافتِ للذكرياتِ، وأشعر بأنني شريكُهم في الحكاية
[Pre-Chorus]
وحين يضحكون، يبتسمُ المكانُ لي، كأنه بابٌ يفتحُ لي قلبه
وأنا أفتحُ عيني على مستقبلٍ يظلّ مَسْكَنَياً في الماضي المقروء
[Chorus]
أريد أن أكون هناك، بين ضحكاتهم وبين تراتيل المكان
أمسك الشريط كأنه شريطان من قلبٍ جامدٍ يتفتّحُ بالحنين
أستمعُ لصوتهم في الظلام كأنه ضوءٌ يقترب من وجهي
وأرددُ معهم: نحن هنا، حتى وإن لم نكنُ في تلك اللحظة
[Bridge]
حبٌ يترسّخُ بين اللقطات، كإطارٍ لحبٍ يزهر في القلب لاحقاً
شريطٌ قديم، يحكي قصة بيتٍ ينامُ على دفء الأحلام
[Chorus]
أريد أن أكون هناك، بين ضحكاتهم وبين تراتيل المكان
أمسك الشريط كأنه شريطان من قلبٍ جامدٍ يتفتّحُ بالحنين
أستمعُ لصوتهم في الظلام كأنه ضوءٌ يقترب من وجهي
وأرددُ معهم: نحن هنا، حتى وإن لم نكنُ في تلك اللحظة
[Outro]
قد أعودُ يوماً إلى صندوق الذكريات، وأُطفئُ الضوء على شريطٍ يبقى دفءً
وأعلم أن البيت يظلّ في روحي، كحكايةٍ تلمعُ في صمتِ الحنين