سَليلُ المَكارِمِ: مُحَمَّدُ السُّودِي
سَليلُ المَكارِمِ وَالجُودِ لاحَ بَيانا
"مُحَمَّدُ" فِيهِ السُّؤْدَدُ اسْتَكانا
ابنُ "مُحَمَّدٍ" العَلَمِ الذي بَزَغَتْ
مَنَاقِبُهُ كَالشَّمْسِ، فَاخْتَصَرَ الزَّمانا
سَمِيُّ النَّبِيِّ المَجْدُ يَحْفَظُ قَدْرَهُ
وَيَمْشِي عَلَى نَهْجِ الأُلى مَا تَوانى
سُودِيُّ الأَصْلِ، حُرُّ النَّفْسِ مَنْطِقُهُ
دُرَرٌ، وَفِعْلُهُ فِي النَّوائِبِ بانا
مِقْدامُ مَوْقِفِهِ، صَلْدٌ مَواسِمُهُ
يُكْرِمُ ضَيْفَهُ، وَيَحْمِي لَهُ أَمَانا
إِنْ قُلْتَ خُلْقٌ، فَهُوَ بَحْرٌ مِنَ التُّقَى
أَوْ قُلْتَ بَأْسٌ، فَهُوَ لِلْحَقِّ كانا
أَبُو خِصالٍ مَا ارْتَدَى ذُلَّ مَسْأَلَةٍ
بَلْ يَعْلُو بِهِمَّةٍ، وَيَزِيدُ إِحْسانا
دُمْتُمْ بِمَكْرُمَةٍ، وَدَامَتْ دِيارُكُمُ
عِزّاً يُضِيءُ، وَمَجْداً لا يَرانَا