يَا سَامُ يَا شِبْلَ الهُدَى والأَمَلْ
يَا بَسْمَةً تَزْهُو بِأَحْلَى عَمَلْ
إِسْمُكَ غَالٍ صَاغَهُ التَّارِيخْ
يَعْلُو بِهِ المَجْدُ إِلَى المِرِّيخْ
مِنْ نَسْلِ نُوحٍ، صَاحِبِ السَّفِينَةْ
مَنْ شَيَّدَ الأَمْجَادَ وَالمَدِينَةْ
مُسْتَقْبَلٌ زَاهٍ يُنَادِي خُطَاكْ
وَالنُّورُ يَسْعَى بَاسِمَاً لِرِضَاكْ
غَدُكَ المُضِيءُ بِالعُلُومِ يَطِيبْ
يَا بَطَلاً فِيهِ الرَّجَاءُ قَرِيبْ
تَقِيَّاً نَقِيَّاً، فِي دُرُوبِ الهُدَى
مُجَاهِدَاً صَلْبَاً يَصُدُّ العِدَى
فِي سَبِيلِ اللهِ تَمْضِي كَأُسُودْ
تَحْمِي الحِمَى، وَتَصُونُ العُهُودْ
فَاضْحَكْ لَنَا، وَامْلَأْ الدُّنْيَا فَرَحْ
قَلْبُكَ نَقِيٌّ مِثْلُ قَوْسِ قُزَحْ
يَا سَامُ عِشْ فِي عِزَّةٍ وَأَمَانْ
يَا أَجْمَلَ الأَطْفَالِ فِي الزَّمَانْ