[Intro]
يا الهي، نغمة بسيطة في قلب المدى
قصة مالك، والضحكة هنا في الحكاية
[Verse 1]
مالك الأهبل يمشي بخطا سريعة، يحسبها بالحسبى وقلبه بعيد
يحفر الأحلام في الرمل، ثم تأتي الموجة وتضربها بعيد
يعدّ نفسه بطلاً في كل مساء، بينما الواقع يضحك في ضوء المصابيح
قلوب الناس تراقب وتقول: هل يصدقون الشعر في زمن البلاط والأنباء؟
[Chorus]
مالك الأهبل، يا ناس، بعيد عن الحذر
يحلم بنجوم في الليل، ويتركها تهرب
لكن ضحكته تلمع كشمعة في دجى المكان
نحن هنا لنرسم له دربًا بحكاية جديدة
[Verse 2]
يتباهى بالقرارات بسرعة البرق، ثم يجد نفسه في ركن الحيرة
يتعثر في كل صفحة من دفتره، ويعيد كتابة ما لا يحويه سطر
مع كل فشل ينهض، يبتسم ويقول: الغد سيكون له القمر
ونحن نبتسم من وراءه ونمنح القلب مكانًا للسهام والهواء
[Chorus]
مالك الأهبل، يا ناس، بعيد عن الحذر
يحلم بنجوم في الليل، ويتركها تهرب
لكن ضحكته تلمع كشمعة في دجى المكان
نحن هنا لنرسم له دربًا بحكاية جديدة
[Bridge]
ربما هو من يذكّرنا أن نلاعب الحظ بخفة
أو أن نضحك من أنفسنا حين نتوه في السبل
[Chorus]
مالك الأهبل، يا ناس، بعيد عن الحذر
يحلم بنجوم في الليل، ويتركها تهرب
لكن ضحكته تلمع كشمعة في دجى المكان
نحن هنا لنرسم له دربًا بحكاية جديدة
[Outro]
إذا ابتسمت الأرض من خفته، فليكن بلسمًا للنهايات
ورقةً من دفتر الأيام تحمل اسم مالك الأهلي