[Intro]
في حارة اليمن، صوتٌ من دفٍّ ورسمٍ يتهيأ
[Verse 1]
طارق رسام، يدوِّن العالم بألوانٍ لا تُرى بالعين
عازفٌ في أزقة الزمن، يطرقُ بابَ العزف بِنَغَمِ سلاسلِنَ
التقاليدُ تقيسُ خطواته، لكن الإيقاعُ يسبقهُ ويَتبعُهُ
هويةٌ تفوحُ فخرًا كالعِطرِ، رغمِ العوائقِ من حوله
[Pre-Chorus]
قلوبُ الحارةِ تقولُ: كفاكَ أحلاماً، أما ترى الواقع؟
هوَ الرسامُ والعازفُ، يزرعُ الألوانَ على جدارِ المعاناة
[Chorus]
طارق، طارق، تهدى الأرواحُ بإبداعك
تُغنّي القلوبُ بأمانيكَ، وتبني لكَ من الحُلمِ مَدىً
يا فنانَ الليلِ، صُوتُكْ يفتحُ أبوابَ الصبرِ
نمضي معك خطوةً بخطوةٍ إلى فجرٍ يبتسمُ للفنِّ
[Verse 2]
يواجهُ الحارةَ من حولهُ بسِماتٍ تَجفُّ منَ البطشِ بالحداثة
يرسمُ على جدارِ الذلِّ وجعَ الأملِ، يدقُّ على وترِ الحياةِ بسلامة
يُلهمُ الأطفالِ قصصاً من خطوطٍ، ويُعانقُ العازفينَ نَبضَ الهوى
يعلمُ أنَّ الهويةِ ليستْ لباساً، بل صدىٌ في قلبِ المكانِ
[Pre-Chorus]
تُرددُ الأمَّانِ، وتقولُ: لا تُخَف، فالإبداعُ فيكٍ حيٌّ خلودُهُ
طريقُكِ طويلٌ، لكنكَ تمشيهُ بثقةٍ كفيلٍ بأن يحيا فيهِ الفنُّ
[Chorus]
طارق، طارق، تهدى الأرواحُ بإبداعك
تُغنّي القلوبُ بأمانيكَ، وتبني لكَ من الحُلمِ مَدىً
يا فنانَ الليلِ، صُوتُكْ يفتحُ أبوابَ الصبرِ
نمضي معك خطوةً بخطوةٍ إلى فجرٍ يبتسمُ للفنِّ
[Bridge]
أحلامُهُ تُلاعبُ الواقعَ كبحرٍ يَزدادُ ارتفاعاً
يعانقُ الفرشاةَ بالعزفِ، حتى إذا ما فاجأهُ الزمنُ قالَ: أنا هنا باقي
[Chorus]
طارق، طارق، تهدى الأرواحُ بإبداعك
تُغنّي القلوبُ بأمانيكَ، وتبني لكَ من الحُلمِ مَدىً
يا فنانَ الليلِ، صُوتُكْ يفتحُ أبوابَ الصبرِ
نمضي معك خطوةً بخطوةٍ إلى فجرٍ يبتسمُ للفنِّ
[Outro]
في نهايةِ الطريقِ يَبقى طارق يصوغُ الأملَ من خطوطِهِ، ويُغنّي للمكانِ الذي كانَ يعترضُهُ