[Intro]
صوت هدير داخلي يهمس عن حذر
في الظلال تنكشف بصيرة القلب
[Verse 1]
رجل يواجه الغبار من حوله والاتهامات ترتد كالسيوف
يناجي نفسه: هل الغضب يملكني أم أنا أملك ذاكرة الكلام؟
تتوه أصداء الأسئلة في أزقة روحه، وتخونُه العيون حين يُكسَر الورد
أضحيتُ أخشى من صدى كلماتٍ جارحةٍ تقطعُ الوصل بين الناس والدين والضمير
[Chorus]
أخاف الله حين يزحف اللحن الحاد إلى أذنيه
أبتعد عن السخرية حين تصل إلى سقوف القلوب
الكلام إذا صار ناراً يحرق سمعةً وذكرى
الفُصحى في القلب تبقى أماناً
[Verse 2]
يتساقط الغبار من لسانه كأنّه ركامُ ماضٍ ثقيل
يبحث عن عذرٍ يخفف وطأة الاتهام ولكنه يجدُ صدىً لا يُغفر
تَظْهَرُ ملامح التوتر حين يحاول أن يعتذر إلى متهمٍ بلا ذنب
يخشى أن تُنهك الضمائر وتتلاشى النِعمُ بسبب كلماتٍ بلا ضمير
[Chorus]
أخاف الله حين يزحف اللحن الحاد إلى أذنيه
أبتعد عن السخرية حين تصل إلى سقوف القلوب
الكلام إذا صار ناراً يحرق سمعةً وذكرى
الفُصحى في القلب تبقى أماناً
[Bridge]
بين الخوف والندم تبقى العبرة: الكلامُ مسؤولية، والسكوت أمان
أن ترى وجه الحقيقة في ضوء الاحترام، وتترك العداوة خلف ظهرك
[Chorus]
أخاف الله حين يزحف اللحن الحاد إلى أذنيه
أبتعد عن السخرية حين تصل إلى سقوف القلوب
الكلام إذا صار ناراً يحرق سمعةً وذكرى
الفُصحى في القلب تبقى أماناً
[Outro]
فلنزرع الحياد قبل أن يزكم الدخانُ صدورنا
ولنُصحح المسار قبل أن يُخسف الدين بالعمل القاسي