[Intro]
يا خوي، يا من سكن القلب كلامُه مرير
[Verse 1]
أشكو للريح من غيابك، صدى الصوت صار بعيد
كنت لي سنداً ثم صرتَ صوتَ دفين
تظنني عدواً وتسمع الناس وتتركني بين هَمٍّ وتنين
دموعي تقودني نحو الطريق، والقلب ما يزال يحلمُ بخُضْر اليقين
[Chorus]
أخي، الأخ عِوَضُه ذهبٌ وعنَاكَ لا يُعَوَّض
لو تعرّف قدرٌ على دموع أمي، لقُلْتَ: لِمَ؟ يا من ركب الظلام
الدم لا يخون، لكنك جافٌّ حين المسير
ارجع قبل أن تطيح دمعة أمّك وتُحرَقُ الذكريات
[Verse 2]
أخوك يومَ تحتاجُهُ، لا تُرهِقْ قلبهُ بالنّوايا الكاذبة
تسمع كلام الناس وتنسى ضميرك، وتنسى أنك كنتَ أخاً ونِعمَ العَوْن
أخوك تحت التراب لا ينسى، يرقدُ بين الحروفِ كأنها حيَّة
أنتَ تدري يومَ الندمِ لا يفيد صوتٌ ولا نَدى
[Chorus]
أخي، الأخ عِوَضُه ذهبٌ وعنَاكَ لا يُعَوَّض
لو تعرّف قدرٌ على دموع أمي، لقُلْتَ: لِمَ؟ يا من ركب الظلام
الدم لا يخون، لكنك جافٌّ حين المسير
ارجع قبل أن تطيح دمعة أمّك وتُحرَقُ الذكريات
[Bridge]
ليس في الدنيا كنزٌ يعوّضُ حُبَّ الأخ، ولو خُرِبَتِ المدينة
أخاكَ من دَخَلَ قلبكَ، لا من اكتفى بالعينِ واللسان
[Chorus]
أخي، الأخ عِوَضُه ذهبٌ وعنَاكَ لا يُعَوَّض
لو تعرّف قدرٌ على دموع أمي، لقُلْتَ: لِمَ؟ يا من ركب الظلام
الدم لا يخون، لكنك جافٌّ حين المسير
ارجع قبل أن تطيح دمعة أمّك وتُحرَقُ الذكريات
[Outro]
ترى الأخ ما يتعوض بكنوز الدنيا، وأنا خوك لو الدنيا كلها أشلاء
تُذكرنا الأيام بالوفاء، وتبقى الأخوة في القلب ندىً خالدًا