[Intro]
همس يقترب من الكاميرا، كأنّه يلمس الهوى
[Verse 1]
يا محمد، كيف الحال؟ تلتف ضباب السؤال من عينيك
أرتب الكلام كأنني أعدّ خطوتي في ساحة ضيقة
تبتسم اللحظة من غير تقليد، وتترك أثرها على الحائط
نظرة تراقبني وتقول: لِمَ التردد حين نؤلّف المعنى؟
[Pre-Chorus]
أمامك وجهي ووراءي شكوك تشدّني وتُبدي وجهي
أمشي صوبك بخوف جميل، كمن يفتح نافذة على صدى
[Chorus]
يا محمد، طمأنني أن الحياة لا تمرّ بلا سؤال
في عينيك أجد صوتي يحاول أن يستقرّ في المدى
الشك يترنّح ثم يعود كابتسامة على الشفاه
وقلت: لعلّك تحملني، لعلّك تهدّئني بنبرة غير تقليدية
[Verse 2]
نقطة تماس بيننا، كأنها خطّ استواءٍ للقلوب
أبحث عن جواب في ملامحك، عن برودةٍ تلمس يدي
تتسع الكاميرا وتضيق اللحظة، وتبقى الدّفء فيك حاضر
أسمع صوتك يقول: لا تخف، لن نموت في سؤالك الكبير
[Pre-Chorus]
أمامك وجهي ووراءي شبح من الماضي يراقب
لكن شيئاً فيك يرى طريقاً وسط الظلال
[Chorus]
يا محمد، طمأنني أن الحياة لا تمرّ بلا سؤال
في عينيك أجد صوتي يحاول أن يستقرّ في المدى
الشك يترنّح ثم يعود كابتسامة على الشفاه
وقلت: لعلّك تحملني، لعلّك تهدّئني بنبرة غير تقليدية
[Bridge]
ربما تكون الكلمات قليلة لكنك تعطي الأمان بطريقتك
تفتح فتحات ضوء صغيرة، نقترب ونقول: نحن هنا معاً
[Chorus]
يا محمد، طمأنني أن الحياة لا تمرّ بلا سؤال
في عينيك أجد صوتي يحاول أن يستقرّ في المدى
الشك يترنّح ثم يعود كابتسامة على الشفاه
وقلت: لعلّك تحملني، لعلّك تهدّئني بنبرة غير تقليدية
[Outro]
اقتربت الكاميرا، ورأيت في عينيك باباً للسكينة
يا محمد، كيف الحال؟ نحن هنا، لا نخاف من السؤال