يصاحب الجيد والمحزم
يا سمّ الأعداء والعلقم
أنت الشدّة والمقدم
بك كل موقف يتقسم
لا نادوك تزهم تقدّم
في ليل حالك أو مظلم
يا حدّ عشري مكلّم
صوتك على الهيبة يُحكم
من رافقك ما يندم
دربك شرف ما يتعدم
يشهد الله إن غلاك
ساكن وسط القلب والدم
هذا شعري لك من القلم
صادق بلا غش ومبهم
وفي الختام صلّوا وسلّم
على النبي خير الخلق أجمع
محمد المختار الأكرم
عليه الصلاة والتسليم