[Intro]
في سيرة طلحة خيرُ من سطور
ولِيدُ هذا الأصلِ من خيرِ البشرِ
[Verse 1]
ولدَ في ربيعِ التاريخِ، سنةٍ قبلَ الهجرةِ
طفلٌ يَشدو بالكونِ، وجهٌ حَسَنٌ كالهالةِ
أحابُهُ أهلُ الحُرُمِ، وبُكاءُ الليلِ حِرثٌ في قلبِه
كانَ نوراً يسبقُهُ الإسلامُ، فكانَ لهُ السبقُ والذكرُ
[Chorus]
طلحةُ الخيرِ كانَ من أهلِ الإيمانِ
سبقَ السُبلَ إلى الإسلامِ وهوَ قريبُ الحِكايةِ
ثمانيَةٌ همُ الأوائلُ فيهِ واليقينُ واضحٌ
وفي شدِّتي الجَبلِ كانَ مناراً لِالأُمَّةِ
[Verse 2]
أسلمَ في بداياتِ الدعوةِ، حينَ هَطلتِ النورُ منَ الرسالةِ
بينَ الثمانيةِ الأوائلِ كانَ يسيرُ بخَطى الدعوةِ
والدُّعاءُ يَتَّقدُ في لِسانِهِ، الأمانُ يَفيضُ من عينيه
طَلحةُ الفياضُ، طَلحةُ الخيرِ، يُعرفُ عندَ أهلِ الحَسَبِ
[Bridge]
في سُوقِ بُصرى رأى الرهبانَ، يَسألونَ عن أهلِ الحِرمِ
قالَ: أنا، فقالوا: هل ظهر أحمدٌ؟ قال: ابنُ عبدِ اللهِ
هكذا كانَ أوّلُ لقاءٍ بنورِ الإيمانِ، وصفاءِ الروحِ
[Chorus]
طلحةُ الخيرِ كانَ من أهلِ الإيمانِ
سبقَ السُبلَ إلى الإسلامِ وهوَ قريبُ الحِكايةِ
ثمانيَةٌ همُ الأوائلُ فيهِ واليقينُ واضحٌ
وفي شدِّتي الجَبلِ كانَ مناراً لِالأُمَّةِ
[Outro]
وهُوَ معَ رسولِ اللهِ يومَ فتحِ الجبلِ، ثابِتٌ في الحقِّ حتى الرِّضا
سِيرَتُهُ تَرويها الأمَّةُ، وخُلُقُهُ يَسيرُ فينا كالنَّهْرِ