[Intro]
همس المساء يفتح أبواعز الرفيق وعز من كان ضايق
تلقاه مصعب في اللوازم حزامه
تبشر به الفزعات والجو رايق
صقرٍ تعلّى فوق نايف مقامه
وصلاة ربي عدّ نبت الحدايق
على النبي وآله وأهل الكرامةب العتيق
والذكرى ترسو على سطح اليقين
[Verse 1]
أمشي في زقاقٍ تذروهُ الرياح القديمة
ألمس جداراً باهتاً كأنّهُ صفحةُ دفترٍ مُمزّقة
أسمع خطوات الطفولة تتبعني كظلٍ وِدود
وأدرك أني كنتُ أنا حين تعلّمت كيف أتنفس الآمال
[Pre-Chorus]
كنتُ أسأل وجهي في المرآة: من أكون حين أتعثر؟
والمدينة تُجيبني بنبضٍ أحلى من صدى الكلام
[Chorus]
يا لحنَ الطريقِ حين يعودُ بعيداً كأنّهُ غربالُ أماني
أمشي وأجمعُ من الشوقِ وجعاً وحنيناً كريماً كفنجِ قهوةٍ في صباحٍ غائم
أرددُ اسمَ المكانِ وأقولُ: هنا أنا، لكن الهويةُ تقطفُ جهتي
والهدفُ يلوّحُ من بعيدٍ كنجمةٍ تلمعُ بين الغيوم
[Verse 2]
أوقفُ عند نافذةٍ مطليةٍ بالذاكرة، أرى الوجوهَ تتبدل وتبقى حروفاً
أرى الساحاتِ تُروِي قصصاً من ضحكاتٍ ودموع، من لقاءٍ ومن فراق
أحملُ في يديّ دفتراً قديمَ الصفحات، أحفظُ فيهِ اسمَ الطريق
وأتساءلُ: هل يصلُني يومٌ يصبحُ فيه السؤالُ جزءاً من الإجابة؟
[Pre-Chorus]
تعودُ العينُ تقرأ تفاصيلِ العابرين كأنها خريطةُ نفسي
وأسمعُ صوتَ النهرِ يقولُ: نمُوّ بالقلبِ لا بالخطوات فقط
[Chorus]
يا لحنَ الطريقِ حين يعودُ بعيداً كأنّهُ غربالُ أماني
أمشي وأجمعُ من الشوقِ وجعاً وحنيناً كريماً كفنجِ قهوةٍ في صباحٍ غائم
أرددُ اسمَ المكانِ وأقولُ: هنا أنا، لكن الهويةُ تقطفُ جهتي
والهدفُ يلوّحُ من بعيدٍ كنجمةٍ تلمعُ بين الغيوم
[Bridge]
مشهدٌ حيٌّ يمرُّ أمامي كأنّه صفحةُ حياةٍ تتلوها صفحةُ أخرى
أتعلمُ أن وجودي في السؤالِ أقربُ من أن يكونَ جواباً جاهزاً
[Chorus]
يا لحنَ الطريقِ حين يعودُ بعيداً كأنّهُ غربالُ أماني
أمشي وأجمعُ من الشوقِ وجعاً وحنيناً كريماً كفنجِ قهوةٍ في صباحٍ غائم
أرددُ اسمَ المكانِ وأقولُ: هنا أنا، لكن الهويةُ تقطفُ جهتي
والهدفُ يلوّحُ من بعيدٍ كنجمةٍ تلمعُ بين الغيوم
[Outro]
ومعَ كل خطوةٍ أتعلمُ أن الحنينَ ليس فناءً للنسيان، بل طريقٌ يلمعُ في نهايةِ الليل، نَفْسُني تبتسمُ وتتقدّمُ نحو الغدِ بثقةِ ضوءٍ بسيطٍ