[Intro]
عتمة تتسلل من شقوق الأيام
صوت داخلي يقول: كفى، ثم يكمل
[Verse 1]
كان رجلاً يبتسم للريح، يحلم بالهدوء
ولكن ظلّ في قلبه كسرٌ ثم نما كالنار
تدريجاً بدأ يغترب عن الناس، عن نفسه
خطوات ثقيلة تهتز بها الأرض من حوله
[Pre-Chorus]
تزداد العتمة سطوةً مع كل قرار خاطئ
أدار ظهره للحب، للحقيقة، للضوء
[Chorus]
يتحول الرجل إلى هلك بطيء كالظلال
غضبه يقطّع الصمت، وحيرته تقذفه بعيداً
ندمه يطرق باب الحاضر، بلا استئذان
وعندما يعود ليُعيد، يجد العزلة وطنه
[Verse 2]
كيف صار القريب بعيداً؟ كيف تهدمت الجسور؟
تراكمت الأوجاع كأحجار على كتفيه
صار الكلام حراًساً، يلسع من كل عبارة
والحياة تراقب عواقب اختياراته من بعيد
[Pre-Chorus]
تسقط الوجوه التي تحب، وتبقى الذكريات تتوه
يصارع صدى الخطأ في قلبه مثل العاصفة
[Chorus]
يتحول الرجل إلى هلك بطيء كالظلال
غضبه يقطّع الصمت، وحيرته تقذفه بعيداً
ندمه يطرق باب الحاضر، بلا استئذان
وعندما يعود ليُعيد، يجد العزلة وطنه
[Bridge]
صرخة داخلية تقرع النافذة، وتعلن النهاية/ البداية
هل يمكن أن يعود الإنسان؟ وهل يكفي الاعتذار؟
[Chorus]
يتحول الرجل إلى هلك بطيء كالظلال
غضبه يقطّع الصمت، وحيرته تقذفه بعيداً
ندمه يطرق باب الحاضر، بلا استئذان
وعندما يعود ليُعيد، يجد العزلة وطنه
[Outro]
تتهدم بنا الحكاية إلى رصيد من الذكريات
وإن بقي الأثر، فهناك درسٌ ينتظر الفهم