[Intro]
أُغمض عينيّ فأرى الطرقات تلمع بالضباب
أُسقِط ملامحي القديمة كأوراق الخريف على صفحة زمنٍ تَفَتَّت
[Verse 1]
أُحادثُ الريح عن أيامٍ صغُرنا فيها كنا هنا، كنا قريبين
كلماتُها تقطعني كالسكاكين القديمة، لكنها تشعُّ كأضواءِ حقلٍ بعيد
نُقسم أن نكون أسرع من العاصفة، ثم نُعيدُ ابتسامَتنا من وراء الحزن
أحملُ حنيناً يصرخ من جدارِ صدئ: هنا كنتُ، هنا كنتُ سعيداً بالرغم من الألم
[Pre-Chorus]
والحاضر يجرُّني إلى الخلف، يقول: كنَّا أقوى حين كنا صغاراً
لكن الصوتُ يهمسُ: تعالَ، نُعيدُ شبحَ الفرح من تحتِ الرماد
[Chorus]
أقبلُ الحنينَ في عينيّ وأصرخُ بحذر: أسرع يا زمان، أسرع!
نعودُ إلى ضحكةِ الطفولةِ الخجولةِ التي تدفعُنا للنُّور
نحنُ من زمنٍ يركضُ نحوَ النهاياتِ بنبضٍ طفلٍ
ونُطاردُ صدى ما قلناهُ في القديم ونُعيدُهُ للهواءِ
[Verse 2]
أرى صورتنا الصغيرةَ خلفَ زجاجِ النوافذِ العتيقة، تلعبُ وتخجل
نحملُ الأحلامَ كأثقالٍ خفيفة، ثم نفقدها ونبحثها في الشِّكِّ والحزن
نشيدُ الطفولة يطرقُ بابَنا، فيدفعُنا إلى الضحكِ رغمِ الدموع
ونشعرُ بأنّ الماضيَ يعودُ حين نُحدِّثُ أنفسَنا عن الأوقاتِ التي قدَمناها
[Pre-Chorus]
يعودُ الصوتُ من خلفِ العتمةِ: كنا أسرعَ حين كنا نركضُ معاً
فلنخطُ خطوةً أخرى نحو الضوء، فربما نُنجزُ فرحاً فوقَ الألم
[Chorus]
أقبلُ الحنينَ في عينيّ وأصرخُ بحذر: أسرع يا زمان، أسرع!
نعودُ إلى ضحكةِ الطفولةِ الخجولةِ التي تدفعُنا للنور
نحنُ من زمنٍ يركضُ نحوَ النهاياتِ بنبضٍ طفلٍ
ونُطاردُ صدى ما قلناهُ في القديم ونُعيدُهُ للهواءِ
[Bridge]
ربما حين نرتدي صمتَ المساءِ، نجدُ باباً يفتحُ من داخلنا
نخطفُ من الحاضرِ لحظةً ونُعطيها لعذوبةِ الماضي كي يبتسم
[Chorus]
أقبلُ الحنينَ في عينيّ وأصرخُ بحذر: أسرع يا زمان، أسرع!
نعودُ إلى ضحكةِ الطفولةِ الخجولةِ التي تدفعُنا للنور
نحنُ من زمنٍ يركضُ نحوَ النهاياتِ بنبضٍ طفلٍ
ونُطاردُ صدى ما قلناهُ في القديم ونُعيدُهُ للهواءِ
[Outro]
وبينَ صدى الأمسِ ونورِ اليومِ نُعيدُ خطواتنا بخجلٍ وجرأة،
نكتبُ صفحةً جديدةً من الحنينِ، رُبَّما نُسميها بدايةً من نهايةٍ قديمةٍ