[Intro]
في مطبخ تقليدي، يبدأ الحلم كقطعة فُتات نور
يمدّ الشيف يده، فتصير النار دفتر أقلام من فضة
[Verse 1]
شيفٌ بطموحٍ لا ينام، عيناهُ تبصرانَ ما وراء hibالضوضاء
يُقلّبُ القدرَ كأنه يركّبُ لغزاً، يَحُضُّهُ القُدسُ منبّهاً للابداع
يَهرُسُ الضغطُ كالعاصفةِ وتبقى عزيمتهُ كالمِرْجلِ في الفَرْنِ
يحلمُ بطبقٍ يفتحُ العيونَ، يزرعُ في الرضَخِ طيوراً من بخارٍ وريحان
[Chorus]
العزمُ يحترقُ بداخلي، كوكبٌ من نِدْيِ العطاء
أُطوِي الليلَ بنصفِ فكرةٍ، وأفْتحُ فجرَ الإبداعِ الريان
إذا اشتدَّ الدهرُ، أبتسمُ للحريرِ الذي ينسلُّ من الرغيفِ
أُطْلِقُ أقوى طاقتي حين يواجهني الدخانُ والاختبارُ
[Verse 2]
أُراقِبُ المِقاديرَ كأنها معادلةُ حياةٍ، علمٌ وفنٌّ معاً
السكينُ يَرقُبُني كصديقٍ، يحدّدُ الخطّ بينِ الهرجِ والوِقار
أُدوِّنُ الحِسّ في صحنٍ، أُسافرُ بالبخارِ إلى أفقٍ من العَبير
أُديرُ العَقلَ كدوّارٍ، أُخفي الغضبَ كي لا يُفسدَ المسار
[Bridge]
بين الضغطِ والإلهامِ، يلتقي العاشقون للحياةِ في مطبخٍ ساحر
يتحولُ الوَجدُ إلى وصفةٍ، وتُصبحُ الأحلامِ طبقاً يُقدَّمُ للنهار
[Chorus]
العزمُ يحترقُ بداخلي، كوكبٌ من نِدْيِ العطاء
أُطوِي الليلَ بنصفِ فكرةٍ، وأفْتحُ فجرَ الإبداعِ الريان
إذا اشتدَّ الدهرُ، أبتسمُ للحريرِ الذي ينسلُّ من الرغيفِ
أُطْلِقُ أقوى طاقتي حين يواجهني الدخانُ والاختبارُ
[Outro]
أمضي إلى طُهرِ الطبخِ، حيثُ الحلمُ يزهرُ في يديّ
شيفٌ بطموحٍ لا ينام، يحوِّلُ المطبخَ إلى حكايةٍ لا تنضب