[Intro]
ألَمُ الصمت ينسِجُ بالهواءِ حبالاً دقيقةً
و في الحجرةِ التي تَؤُوبُ للظلالِ، أُراقبُ النَّوافذَ تتدلّى منها قطراتُ الأملِ
[Verse 1]
جدرانُ منزلنا تتشقَّقُ كأفكارٍ تقفُ في طابورٍ من الأسئلة
أنتظرُ خبرًا يأتي كندىءٍ من بعيدٍ، لا يَعْرفُ كِتَفَهُ أينَموتُ أم يَزدهرُ
قلبي يضربُ كدقّاتِ مطرٍ على سطحٍ صلبٍ، يهمسُ: صبراً، فالصَّبرُ بابُ الفجر
[Pre-Chorus]
حينَ يطالُني صدى صوتِكَ من خلفِ السطحِ الرَّقيقِ، أتنفّسُ ببطءٍ
أُعدادُ الكلامِ تقفُ كساعةٍ مُوقوفةٍ، لكنّ النّورَ ما زالَ يحاوطُ
[Chorus]
صَبري يصنعُ من العدمِ نوراً، ونَفَسُكَ يحفظُني من السُّقوطِ
أنتظِرُ خبرًا يُنيرُ الليلَ كعودِ سَراجٍ في الحُجرةِ
جدرانُنا تهمسُ: تمهَّل، فكلُّ شيءٍ يعلُو معَ الإيمانِ
وحتى يأتي الفَرَجُ سأبقَى هنا، أُراقبُ الضوءَ يتسلَّلُ من فراغِ الباب
[Verse 2]
قطارُ الأخبارِ يبتعدُ كغمامةٍ تُغادِرُ قلوبَنا
أُعيدُ ترتيبَ النفسِ: صمتٌ، صبرٌ، صبرٌ إضافيٌّ
كُلُّ شقٍّ من الحائطِ يحكي حكايةَ انتظارٍ طويلةٍ
وأنا أُعيدُ كتابةَ الاسمِ في دفترِ الذكرياتِ على ورقٍ عتيقٍ
[Bridge]
لم تعدِ اللَّحظةُ تمتنعُ عن الغنائيةِ، بل صارتُ تُناديني: تمهَّلْ
فَرصةُ الضوءِ حينَ تَسقطُ على الأرضِ تُعلِّمُنا كيفَ نُخمّدُ الرَّعبَ
[Chorus]
صَبري يصنعُ من العدمِ نوراً، ونَفَسُكَ يحفظُني من السُّقوطِ
أنتظِرُ خبرًا يُنيرُ الليلَ كعودِ سَراجٍ في الحُجرةِ
جدرانُنا تهمسُ: تمهَّل، فكلُّ شيءٍ يعلُو معَ الإيمانِ
وحتى يأتي الفَرَجُ سأبقَى هنا، أُراقبُ الضوءَ يتسلَّلُ من فراغِ الباب
[Outro]
سيُطرقُ البابُ يوماً، وتُشرقُ الكلماتُ كما الشمسِ من وراءِ الحُطامِ
حتى ذلك الحين، سأُثبّتُ نفسي بالحُلمِ وأتّكلُ على صينيّتي من الصبرِ