[Intro]
ليلٌ من ضبابٍ ومطرٍ يهمس على قرى كفردان
يهتزُ السَّقفُ بالحكاياتِ التي لم تُقل بعدُ
[Verse 1]
بيتُ ضيعةٍ قديمٍ، غربَ لبنانٍ، كفردانُ حيٌّ في الظلام
أصواتُ المطرِ تقطعُ السكون كأنها أسماءُ أصدقائي في الرّحاب
الضبابُ يحرسُ الحكايةَ من أن تُنسى، والراويُ صامتٌ كالجدار
الساعةُ تشيرُ إلى الثالثةِ والخامسةِ، ليلٌ طويلٌ يفتحُ البابَ لعذرٍ قديم
[Chorus]
أبقى هنا حيثُ الذاكرةُ، تقيمُ كبيتٍ من حجر
أستعيدُ وجوهَ القريةِ في وجهِ المطر
وإن ابتعدتُ، تبقى الذكرى كظلالِ بابٍٍ يفتحُ ويغلق
في هذا الليلِ، العزلةُ تُسقِطُ المطرَ على القلب
[Verse 2]
أصواتُ الطرقاتِ الرطبةِ تشهدُ عليَّ حينَ أمدُّ يديّ للنجاة
ثلاثُ دقائقٍ واثنتانِ من المطرِ الثقيلِ تبني تاريخي في الحِجرِ القديمِ
أُذكِّرُ نفسي بأنّ أ مجانٍ لا ينسى قريةً جمهرةُ المنازلِ القديمة
وأنّ الليلَ يُطفئُ الضوءَ ويُعيدُني إلى القصصِ التي لم تكْتُبْ بعدُ
[Chorus]
أبقى هنا حيثُ الذاكرةُ، تقيمُ كبيتٍ من حجر
أستعيدُ وجوهَ القريةِ في وجهِ المطر
وإن ابتعدتُ، تبقى الذكرى كظلالِ بابٍٍ يفتحُ ويغلق
في هذا الليلِ، العزلةُ تُسقِطُ المطرَ على القلب
[Bridge]
شُقَّةُ الليلِ تَهتزُ كأغنيةِ مطرٍ على نافذةٍ خشبيةٍ قديمة
أسمَعُ من بعيدِ صوتَ الندى يَحكي عن يومٍ كانَ واحتضنَنا
[Chorus]
أبقى هنا حيثُ الذاكرةُ، تقيمُ كبيتٍ من حجر
أستعيدُ وجوهَ القريةِ في وجهِ المطر
وإن ابتعدتُ، تبقى الذكرى كظلالِ بابٍٍ يفتحُ ويغلق
في هذا الليلِ، العزلةُ تُسقِطُ المطرَ على القلب
[Outro]
ليلٌ طويلٌ يتوارى خلفَ كفردانَ، والضبابُ يكتُبُني في صفحةِ المطر
حتى يفيقَ الفجرُ من رَمَدِ السكونِ ليروي قصتي من جديد