[Intro]
يبدأ الليل بنبضٍ خفي، قلبٌ يَسحره الضوء
[Verse 1]
يرقصُ كأن الأرضَ ترقصُ تحتهُ، خطواتُهُ مطيّةٌ للهوى
يتحرّكُ كإناءِ ماءٍ حينَ تريدُهُ أن يفيضَ
صريرُ الحكاياتِ في صدرِه، يطاردُ صوتَ الغروب
[Pre-Chorus]
يصرخُ في الهواءِ: هل تسمعني؟ أم أنَّ الصدى يجيءُ وحده؟
أينَ المدى؟ أينَ الليلُ حينَ يلامسُ وجهي؟
[Chorus]
هو يجري، يصيحُ عالياً، قلبُهُ لا يعرفُ الحدود
يرقصُ على حوافِ الحقيقةِ ويشعلُ المدينةَ بالنور
الغليتانِ تلهثانِ معهُ، والحلمُ يراقبُ من بعيدٍ
يا ليتَ الليلَ يُجيبُ صدى صوتهِ الجريء
[Verse 2]
الجريُ معلّمُهُ، والصدى مرآةُ روحهِ
يجري وهو يصرخُ: الحياةُ لنا، لا نهابُها
الغليتانُ في دفقٍ يتساءلانِ من وراءِ الضوء
وينثرُ في الطرقِ حكاياتٍ من عَمرٍ لم يَكْنُ بعد لهُ وجود
[Pre-Chorus]
يصرخُ في السماءِ: أجبْني، أينَ الطريقُ حينَ تَختفي؟
أفتحُ عيني؟ أم تفتحُ الرياحُ أبوابَها؟
[Chorus]
هو يجري، يصيحُ عالياً، قلبُهُ لا يعرفُ الحدود
يرقصُ على حوافِ الحقيقةِ ويشعلُ المدينةَ بالنور
الغليتانِ تلهثانِ معهُ، والحلمُ يراقبُ من بعيدٍ
يا ليتَ الليلَ يُجيبُ صدى صوتهِ الجريء
[Bridge]
صوتُهُ يعلو كالرعدِ، يجرّي الأملَ في العروق
وتهتزُّ النافذةُ من قوةِ الإصرارِ والبحث
[Chorus]
هو يجري، يصيحُ عالياً، قلبُهُ لا يعرفُ الحدود
يرقصُ على حوافِ الحقيقةِ ويشعلُ المدينةَ بالنور
الغليتانِ تلهثانِ معهُ، والحلمُ يراقبُ من بعيدٍ
يا ليتَ الليلَ يُجيبُ صدى صوتهِ الجريء
[Outro]
يوقظُ الضوءَ في كلِّ صباحٍ، ويرسمُ الأملَ على وجوهِنا