[Intro]
إلى شمسٍ تضيء الطفولة والبيت
إلى أمٍ تزرعُ الحِلم وتُسقيهِ حُبًا
[Verse 1]
يا حسين يا نبيل، على خطاكَ أمكِ ترعى
تفتحُ لكَ بابَ الأمل، تقودكَ حينَ العَثَراتِ
ابتسامَةُ أمٍ تسري في الدروبِ، نورٌ يُضيءُ الطريق
أنتَ فِرْعَةُ قلبِها، وأعلى منَ السُّطورِ تَعلو
[Chorus]
يا أمّي ابتسامُكِ تفتحُ بابَ الرّجاءِ
في كلِّ خطوةٍ أَسكُنُكِ يا أُمّي، تكونِينَ النِّداء
نبيلُنا يَزْدهرُ بحبِّكِ، والبيتُ يحفظُنا منْ العَناء
سنظلُّ سويّاً، إلى ما شاءَ اللهُ والميعاد
[Verse 2]
أُمّاهُ، ما زلْتِ تَسقيْنا منَ البحرِ الصافي
قصصُكِ تُغْنِي أرْواحَنا وتُهدّئُ أوجاعَنا
تُعلِّمينَا الثباتَ حينَ تُعَتِّمهُ الضِّيقُ
ومنْ ليلُ الغُربةِ يَصيرُ فجرٌ بفضلِ سِبعِسِيلة
[Chorus]
يا أمّي ابتسامُكِ تفتحُ بابَ الرّجاءِ
في كلِّ خطوةٍ أَسكُنُكِ يا أُمّي، تكونِينَ النِّداء
نبيلُنا يَزْدهرُ بحبِّكِ، والبيتُ يحفظُنا منْ العَناء
سنظلُّ سويّاً، إلى ما شاءَ اللهُ والميعاد
[Bridge]
أنتِ العِلمُ الأولُ، والدفءُ الأخيرُ
في حضنكِ أجدُ القوةَ لأكونَ كما أُريد
[Outro]
حسينٌ نبيلٌ، وسطَ ابتسامتِكِ، يَستمرُّ الطريقُ
إلى أمّي ابتسامُ التام، الحبُّ العظيمُ يبقى