[Intro]
ذكريات ترقص كظلال على جدار قديم
أبحث عن بابٍ لم يعد هناك مفتاحه بين السكون
[Verse 1]
عدتُ إلى الدرب الذي كان يحلو لي، لكن العشب قصير والبيت يبتسم بمرايا
زوايا الحلم تشهد أنني كبرت، وأن الطيور تغني لغتي القديمة بخوف
أخطو خطوات ثقيلة، كأنني أحمل سنوات في جيبي كقبضة من رمل
ووجه الطفل في داخلي يهمس: الزمن غير المكان، والمكان غيري
[Chorus]
يا داراً في القلب لم تعد كما كانت، تقسو وتحن في آن واحد
أشتاق صوت اللعب في الظلال، وأتنفس هواءً يلمع كضوء بعيد
أعودُ لأمسٍ يأويني ثم أراه يبتعد كالسحاب
أحمل الشوق كقنديلٍ يضيء دربي نحو نافذة مطفأة
[Verse 2]
أصنام الطفولة تقف في ساحةٍ منسدلٍ عليها الغبار
أراقب سطح المدرسة وهو يبتسم من بعيد، كأنه يتظاهر بالشباب
أفتّش في جيبي عن عطر الطفولة فلا أجد إلا كلماتٍ مرت من هنا
الزمن يقول لي: كل شيء يتغير، حتى ما أحببت يصير حقلاً من الأسئلة
[Chorus]
يا داراً في القلب لم تعد كما كانت، تقسو وتحن في آن واحد
أشتاق صوت اللعب في الظلال، وأتنفس هواءً يلمع كضوء بعيد
أعودُ لأمسٍ يأويني ثم أراه يبتعد كالسحاب
أحمل الشوق كقنديلٍ يضيء دربي نحو نافذة مطفأة
[Bridge]
ربما الحنين يعيدك ليكسرك ثم يعيدك من جديد
يذكرني أن الزمن هو سِمْرٌ يكتبُ على الجدار بعناية
[Chorus]
يا داراً في القلب لم تعد كما كانت، تقسو وتحن في آن واحد
أشتاق صوت اللعب في الظلال، وأتنفس هواءً يلمع كضوء بعيد
أعودُ لأمسٍ يأويني ثم أراه يبتعد كالسحاب
أحمل الشوق كقنديلٍ يضيء دربي نحو نافذة مطفأة
[Outro]
ربما في النهاية أجد باباً يفتح داخلي، وبيتاً يحميني من الغربة
أجلس قرب الفجر، أسمع صدى خطواتي القديمة وتعلو مني السكينة