[Intro]
في حضرةِ القرآنِ جِوارُ الليلِ صدىً
يُوقظُ القلبَ من غفلةِ الأيامِ يسري
[Verse 1]
أدعُو إليكِ يا روحي أن تسمعي الكلامَ
قصةُ إيمانٍ تتحرّكُ في فؤادي كالنورِ في الظلامِ
تثبُتُ العقيدةُ حينَ يشتدُّ العُدوانُ وتُصْلِبُ الوِعْدَ
حتى لو طالتْ ليالي الغفلةِ لن تَخبوَ الحقيقةُ في النورِ
[Verse 2]
أصغي إلى صدى العبوديةِ في سُطورِ الكتابِ
توقظُ القلوبُ نحوَ التوبةِ وتُغْنيها بريقَ المغفرةِ
عالمُ الإصغاءِ يفتحُ أبوابَ السماءِ ويُسقِطُ الأكوانِ منَ الغفلةِ
والغيابُ عن الدنيا يَمنَحُ كِتاباً للندمِ والخِيرِ
[Chorus]
يا أيها القلبُ استمعْ لذكرى العهدِ العتيقِ
إنَّ اللهَ قريبٌ من الفِطرةِ وإنّهُ لهُ الغَفورُ الرَّحيمُ
اِهْدأْ في سكونِ الليلِ، فسمْعُكُ بالهِمّةِ يَكْشِفُ الغيومِ
لنَبرَؤَ من الضلالِ ونَسْتَيقِنُ بالعِلمِ والتوبةِ
[Verse 3]
تُحدِّثُنا الكتبُ عن قدرِ اللهِ الذي لا يُدركُهُ عقلٌ
وحدَّتهُ في الخلقِ تَمنَحُ الرهبةَ وتَبعثُ الرجاءَ
أصغي إلى همسِ الرُّوحِ حينَ تُناجِي الأرواحِ: يا هادِنا
نَسْلُكُ الطَّريقَ بخوفٍ وبِرِضا، ننشدُ المغفرةَ
[Chorus]
يا أيها القلبُ استمعْ لذكرى العهدِ العتيقِ
إنَّ اللهَ قريبٌ من الفطرةِ وإنّهُ لهُ الغفورُ الرحيمُ
اِهْدأْ في سكونِ الليلِ، فسمعُكُ بالهمةِ يَكشِفُ الغيومِ
لنَبرَؤَ من الضلالِ ونَسْتَيقِنُ بالعِلمِ والتوبةِ
[Bridge]
غفلةُ الدنيا تُغري، لكنّ الدائمَ هو القرآنُ
فيهِ الوعدُ والإنذارُ، وفيهِ صدى الدعوةِ إلى التوبةِ
[Outro]
فلتُفتحْ القلوبُ، ولْيُعَلَّمْنا الرهبةُ من قدرةِ اللهِ
ولْيَكُونِ الإصغاء نوراً، وليَكُونَ الغيابُ درعاً منَ المغفرةِ
لا نَخشى فناءَ الدنيا، بل نَرْجِعُ إلى الأبديةِ بإيمانٍ جديدٍ