[Intro]
روحٌ تُنْشِدُ للشكرِ في هدوءِ المساءِ، وتفتحُ قلبها كأوراقِ الوردِ عندَ الشروقِ
[Verse 1]
يا منْ كنتَ النورَ حينَ ظلَّ الطريقُ يلتهمُ الظلامَ، لكَ في القلبِ حُبٌّ يَزدادُ معَ كلِّ عطاءٍ وتواضعٍ
أقدّمُ لكَ تقديراً يفيضُ كالجودِ ويدُكَلُبُها الرِضا، وابتسامةُ امتنانٍ تعلو واجهةَ المودّةِ
[Verse 2]
بكِ الخيرُ يَتَّسِمُ صبحِنا، وبكِ العِزُّ يَسْتُرُ خُطاَنا حينَ يَثقلُ الطريقُ بالترجيحِ
أُهْدِيْكَ كُلَّ شُكرٍ منْ صَدْرِي، ونغمَةُ ودٍّ رائِعةٌ تتكرَّرُ كدَوْرِ الفجرِ في الخُلودِ
[Chorus]
تقديري لكَ كالنهرِ الذي لا يَفيضُ منَ العطاءِ، وامتناني كالنجمِ الذي لا يخبو في الليلِ الطويلِ
أدعو لكَ بالخيرِ مدى الدهرِ، وبالكرمِ يسكنُ قلبُكِ كما يسكنُ السرورُ في الربوعِ
ودّي لكَ ثابتٌ كالجبلِ، ورِضاكَ عنوانُ صُدْقي وحناني
[Verse 3]
أُقرّ أمامكَ بأنّي أقدّركَ بما في صَمْتِكَ من عظمةٍ، وبكُلِّ لُبٍّ يفيضُ بالمحبّةِ والاحترامِ
أنتَ عطاءُ القلبِ حينَ لا يَشكو، وطلبُ القُربِ حينَ يَفيضُ الودادُ في السرِّ والعلنِ
[Verse 4]
أُبادِلكَ الامتنانَ باللُّطفِ والكرمِ، وبُسْمةُ شكرٍ تتملّى في وجْهِي حينَ أتذكَّرُ مَدَدَكَ
يا منْ تَسْقِي النفسَ عِزَّتَها، وتُشعِلُ الأملَ حينَ يَخانُنا اليأسُ في الظلالِ
[Bridge]
كُلُّ يومٍ أزدادُ معرفةً بأنَّك أيُّها الحبيبُ سِرُّ الخيرِ لسُقْيَةِ القُلوبِ وتعبئةِ النَّفسِ
فلا يَكْفِي القولُ حينَ التقديرُ، بل تُترجمُ الأفعالُ هذا الامتنانِ العميقَ في كلِّ تعاملٍ
[Chorus]
تقديري لكَ كالنهرِ الذي لا يفيضُ منَ العطاءِ، وامتناني كالنجمِ الذي لا يخبو في الليلِ الطويلِ
أدعو لكَ بالخيرِ مدى الدهرِ، وبالكرمِ يسكنُ قلبُكِ كما يسكنُ السرورُ في الربوعِ
ودّي لكَ ثابتُ كالجبلِ، ورِضاكَ عنوانُ صُدْقي وحناني
[Outro]
فهنا قلوبٌ تستريحُ حينَ ترى بسمةً منك، وتنهِلُ شُكرًا من قلبٍ يَعْرفُ معنى العطاءِ والودادِ
{"final_note":"منتهى التقدير والاحترام والمحبة والكرم والود بين المتلقّي والمتكلم"}