[Intro]
هدأت الأصابع على مفاتيح البيانو، صوتها كخيط سكونٍ يلمع ثم يذوب
تداعبها فيبراتو كما لو كانت دموعاً تتلألأ في الضوء الباهت
[Verse 1]
أمشي خلف صوتها، كأنني أقرأ صفحة المطر وهي تبتسم من بعيد
كسر القلب ليس انفصالاً واحداً، بل سلسلةُ حكاياتٍ تتسللُ من الأصابع إلى الحلق
وأسمعها تقول أن الشوق ليس وهماً، بل جذرٌ عتيقٌ ينمو بالذكريات
صوتكِ الدافئ يجعلني أراقب العصور وهي تذوب كأساور الزمن
[Chorus]
أبقى هنا، أستنشق صدى صوتكِ حتى يغمرني
أمسك بالحنين كطفلٍ يزرع قلبه في الرمل ويدعو المطر أن يحرسه
فوق قلبي صوتكِ يتلوى كخيطٍ من ضوءٍ يذوبُ في الليل
يا شاعرتي، لا تختفي الذكريات
[Verse 2]
تتبدلُ المشاعر كظلالٍ تقيسها الأوتار، من هدوء البيانو إلى صدى السينمائي
أسمعكِ تتنفسين على نبرةٍ عاليةٍ ثم تعودين إلى هدوءٍ عميق
وفي كل نغمةٍ تقولي: لن أنساكِ، وإن غابَ وجهُكِ يبقى حضوركِ في الحيّز ذاته
تسيرين بخطواتٍ تشبه النوافذ المفتوحة حين ينزاحُ المطر
[Bridge]
تتنامى العاطفة كخيطٍ رفيعٍ يربطُ بين اللحن وصدْرِك، صدىً يحاورُ الحنين
تُقلِّبينَ حروفَكِ كأنكِ تُعيدينَ كتابةَ اسمٍ على صفحةِ قلبٍ يلهثُ
[Chorus]
أبقى هنا، أستنشق صدى صوتكِ حتى يغمرني
أمسك بالحنين كطفلٍ يزرع قلبه في الرمل ويدعو المطر أن يحرسه
فوق قلبي صوتكِ يتلوى كخيطٍ من ضوءٍ يذوبُ في الليل
يا شاعرتي، لا تختفي الذكريات
[Verse 3]
تتساقطُ الصورُ كأوراقٍ من دفترٍ قديم، وكل صفحةٍ تُعيدُ كفاحَ القلب
أسمعُكِ تقولين: سأعودين، لكن المكان لا ينتظرُ إلا صوتكِ وحدكِ
وأنا أُمسكُ بالهواء حيثُ تلتقي نبرتكِ مع ثقلِ الليل
[Outro]
همساتكِ الأخيرةُ تشبهُ دفءَ الرمل حينَ يتوهُ الضوءُ، وتبقى الذكرياتُ شاهدةً
حتى يزهرَ الأملُ من شقِّ الظلالِ، وتظلُ كلماتُكِ تُسكنُ داخلَ صدري