[Intro]
أسمع باب الخشب يخشّ، صدى الممرات صار يعزف الريح
غرفة مهجورة تفتح رواية خوف من غير طقوس ظلال تقرض الليل
[Verse 1]
في غرفة مهجورة، رصاص من ضوء النافذة يسيل على الحيطان
خطواتي تقطع السكون، والمخاوف ترسم وجوهها على الحائط
باب يخبط بنفسه كأنه قلب يجرى في العروق
خلف الباب، عين سحرية تلمع بخوف وتُخرج خيالات تشُدّ الكوكب
يطلع الخيال من العين، يهبط كظل ثقيل على كتفي
أسماء مكتوبة على ظهر الظلام: أحمد، سارة، حكايات ضائعة
رسائل دم على الجدار، تقطر حروفها كدمعة قبل النوم
[Pre-Chorus]
أمسك برأسي، الصوت يصير صدى: هل أنا هنا أم أنا فقط أنفاس أُخفيها؟
الليل يحدّق في وجهي، وكل سؤال يفتح باباً جديداً للمجهول
[Chorus]
يا روح الرحلة، خليك جاهز للوصول للنور رغم الخوف
خطواتي تقوى، والتوتر يحول الليل لقصيدة صوت
أكمل المشوار، ولو ظل يترصدني من بابٍ خلفي
صوت ضحكة طفلٍ بعيد تذكّرني بأن الأمل ممكن
[Verse 2]
الضوء يفترق بين أصابعي، يختفي تدريجياً مثل سرير ظلّ
أسمع نباحاً خافتاً من بعيد، كأن حارساً من العدم يراقبني
المخاوف تتلو رسماً فوق وجهي، وأنا أتمرن على الشجاعة
أطلّ من النافذة، أرى قنديل الهواء يحترق ويموت داخل الحجرة
م面رسماً مكتوباً على الباب: قدّر ما يأتي وليس ما كان
أمسَح الغبار عن أسماء متقاطعة، وأشعل الأمل من خيط الضوء الأخير
[Pre-Chorus]
أعيد ترتيب أنفاسي، الخوف يحسبني لعبة، لكنّي أتحاسب مع نفسي
الظلال تتراجع حين أذكر اسمي، أُثبت أنني هنا لأكمل الطريق
[Chorus]
يا روح الرحلة، خليك جاهز للوصول للنور رغم الخوف
خطواتي تقوى، والتوتر يحول الليل لقصيدة صوت
أكمل المشوار، ولو ظل يترصدني من بابٍ خلفي
صوت ضحكة طفلٍ بعيد تذكّرني بأن الأمل ممكن
[Bridge]
في الخارج صدى يُغني، لكن الداخل أشدّ قوة من العاصفة
المستودع يهمس سرّه: أنت البطل، أنت النور، أنت الأقوى
[Chorus]
يا روح الرحلة، خليك جاهز للوصول للنور رغم الخوف
خطواتي تقوى، والتوتر يحول الليل لقصيدة صوت
أكمل المشوار، ولو ظل يترصدني من بابٍ خلفي
صوت ضحكة طفلٍ بعيد تذكّرني بأن الأمل ممكن
[Outro]
أغلق باب الخوف برحمة، وأفتح الباب لعزم جديد
الليل ينهار، والسماء تشهد أنني كمُلكتُ مخاوفي وتعلمت