[Intro]
هدوءٌ ينسابُ كظلالٍ فوق النهر
عيونٌ تقرأُ صمتَ القلوبِ قبلَ الكلام
[Verse 1]
فيها سكونٌ كالبحرِ حينَ يغفو، يتركُ أمواجاً من المعاني
تنقلُني إلى عوالمٍ غيرِ مُعلَنةٍ، دونَ صوتٍ ولا تمثيل
عيونُكِ تقرأُ فصولَ الليلِ على صفحةِ وجهِي، وتُهَدئُ رُعاشَتي
تفتحُ لي باباً لا مفتاحَ لهُ سوى ابتسامةٍ صادقة
[Pre-Chorus]
أبقى صامتا أمامها، فأسمعُ ما لا يُقالُ من الكلام
المشاعرُ تتدلّى كنجومٍ تلمعُ بعيداً في السماء
[Chorus]
عيونُكِ هي الكُتبُ التي لا تُقرأُ بالأصابعِ، بل بالقلبِ وحدَه
تَكشفُ أسرارَ الألفةِ في صمتِها، وتزرعُ في روحي سكينةً عميقة
بدونِ صوتٍ، تهدِينُني إلى أقربِ منطقٍ للطمأنينة
هيَ العيونُ التي تُعَانِقُ كلَّ معنىً دونَ كلماتٍ
[Verse 2]
يغمرُني ظلُّها حينَ أنظرُ إليها، كأنهُ قَصَةُ بحرٍ تُروى بلا سطور
أتعلمُ أنّ في كلِّ لمسةٍ من النظراتِ رسالةً لا تحتاجُ ترجمة
تُسافرُ بي إلى ساحلٍ بعيدٍ، حيثُ الهدوءُ يتسعُ كأنفُاسِ الليل
وأجدُ في صمتِها معنىً أكبرَ من التفسير
[Pre-Chorus]
أبقى صامتا أمامها، فأسمعُ ما لا يُقالُ من الكلام
المشاعرُ تتدلّى كنجومٍ تلمعُ بعيداً في السماء
[Chorus]
عيونُكِ هي الكُتبُ التي لا تُقرأُ بالأصابعِ، بل بالقلبِ وحدَه
تَكشفُ أسرارَ الألفةِ في صمتِها، وتزرعُ في روحي سكينةً عميقة
بدونِ صوتٍ، تهدِينُني إلى أقربِ منطقٍ للطمأنينة
هيَ العيونُ التي تُعَانِقُ كلَّ معنىً دونَ كلماتٍ
[Bridge]
في عتمةِ النظرِ أجدُني، كأنَّني أبحثُ عن صورةِ الوِدّ في صفحةِ السماء
الغموضُ يُضيفُ رائحةَ المطرِ على نافذتي، فتستيقظُ في داخلي أراملُ الأسئلة
[Chorus]
عيونُكِ هي الكُتبُ التي لا تُقرأُ بالأصابعِ، بل بالقلبِ وحدَه
تَكشفُ أسرارَ الألفةِ في صمتِها، وتزرعُ في روحي سكينةً عميقة
بدونِ صوتٍ، تهدِينُني إلى أقربِ منطقٍ للطمأنينة
هيَ العيونُ التي تُعَانِقُ كلَّ معنىً دونَ كلماتٍ
[Outro]
تظلُّ عيونُكِ تهمسُ بما لا يُقالُ، وتُبقِي في القلبِ رِبيعاً من الظلال