[Intro]
بين ضباب المكان وبعيدين عن النور، تتهجّى العروق ذكرى أمسكها بنداءٍ حنين
قلبُ عمارْ يبوح لسِواكِ يا صفا، يا من دفءُ حضورِها يحفظُه الزمان
[Verse 1]
عمار يقول لصفا: ما بيننا مسافةٌ تُختبرُ بها الوفاء
أسمعُ صوتَكِ في هديلِ الليل، أنتِ الخيطُ الذي يربطُ ظلّي بنورِكِ
أحلامي كانت عيونكِ، وأشواقي كالعوالِقِ في سماءِ القلب
حين تُبتعدين، يَشُدُّني الولاءُ كبحرٍ لا يهدأ نحوَ شاطئِكِ
[Verse 2]
صفا تخطُّ في ذاكرةِها خطواتِ الأمسِ، وتُعيدُني إلى بداياتِ الأمل
أساندُ روحي في فِكري، أُسمِّيهُ صدى صوتِكِ حين تغيبين
أرى المكان يتغيرُ من ضوءِ النهار إلى شُعلةِ ليلٍ حارِقٍ، وتبقى أعينُكِ تعلِّمُني الثبات
[Chorus]
حبٌ عميقٌ بيننا يعبرُ أزمنةٍ وغيابٍ، يقودُني لأمانِ وجودِكِ
أعترفُ بالوفاءِ حينَ لا أحدَ يسمعُ، وأبقى أنتِ الملاذُ حين يغيبُ الدفء
يا صفا، يا من تعلِّمُني الولاء والحنين، أعدُكِ أن أعودَ حينَ يعيي الغياب
قلبي يهمسُ: لن يزولَ العهدُ ما دمتِ بجانبي
[Verse 3]
أواجهُ الغيابَ كقُصيدةِ شوقٍ، وأرى من بعيدٍ وجهَ اللقاءِ يلوحُ كوميضِ فجر
عقلي ينجو بذكرياتِنا، وروحي تتهجّى اسمكِ كصلصالٍ يثبتُ بالحنان
المكانُ يهمسُ بأنَّ الحبَّ أقوى من النُّجوم، وأنَّ وجودكِ يحفظُني من الضياع
[Bridge]
إنْ فرَّت عيونُ الليل عنّا، يبقى صوتُكِ في داخلي يوطّدُ العهدَ الأبدي
أكونُ لكِ سُنداً لا يزولُ، وبحرُ ولائي يربطُ أيامَنا إلى الأبد
[Chorus]
حبٌ عميقٌ بيننا يعبرُ أزمنةٍ وغيابٍ، يقودُني لأمانِ وجودِكِ
أعترفُ بالوفاءِ حينَ لا أحدَ يسمعُ، وأبقى أنتِ الملاذُ حين يغيبُ الدفء
يا صفا، يا من تعلِّمُني الولاء والحنين، أعدُكِ أن أعودَ حينَ يعيي الغياب
قلبي يهمسُ: لن يزولَ العهدُ ما دمتِ بجانبي
[Outro]
مع كل لقاءٍ يتألقُ الضوءُ القديمُ، وتُ ارجعُ الحياةُ لدفءِ مكانَنَا
سأبقى أنتِ الحاضرُ حينَ يغيبُ كلُّ شيء، وأُعيدُ عندَها قصةَ حُبٍ لا يموتُ