[Intro]
في الحلم صرت عميلًا، في الليل أطارُد الظلال
تُرافقني شمسٌ من نورٍ خلف أسوارٍ من سراب
[Verse 1]
أنا السابعُ من عملاءِ الحلم، أفتحُ أبوابِ الكوابيس
ألاحقُ المريضةَ بالكوابيس، وأُسقطُ عنها أجنحةَ الخوفِ العتيق
إذا ما سقطتُ في الحلمِ، أُقاومُ أمواجَ اليأسِ وبالأمانِ أقيس
أُعيدُ للناسِ الضحكةَ التي فُقدت، وأُطفئُ نارَهُم في الليلِ الطويل
[Pre-Chorus]
أتابعُ خطواتِ الأزهارِ في الزمان، وأعلمُ أنني أنّى أكونُ حيٌّ أعيش
إنْ متُّ في الحلمِ، يُنسخُ وجودي في الواقعِ، فأعودُ لحياةٍ أخرى بلا حُسْر
[Chorus]
أنا السابعُ، من يلاحِقُ الكوابيسِ في الأحلامِ
إنْ سقطتُ في الحلمِ، أسيرُ في واقعِهم وأُنقذُ الأكوانِ
أُحطمُ خوفَهم، وأغلقُ أبوابَ الليلِ بالعزمِ
فإذا ماتُ في الحلمِ، يولدُ أملٌ في اليقظةِ من جديدِ
[Verse 2]
أتنقَّلُ بينَ الشعاعِ والظلِّ كنبْضِ قلبٍ يركضُ بلا سكون
أُنقِذُ المسافرَ من قُبْلةِ كوابيسِه، وأُعيدُ النورَ حينَ انسَاحَ الظلامُ
أُعلِّمُ الحلمَ أن ييسّرَ الطريقَ للواقعِ، كي لا ينهارَ الوجدُ والحنين
وأُعيدُ للناسِ حكاياتِ صباحٍ يلمعن بالطمأنينةِ مثلَ لُؤلؤٍ في ضوءِ الفجر
[Pre-Chorus]
أُعيدُ ترتيبَ الخيوطِ في نافذةِ الليلِ، وأذكرُ أنني هنا لأجلِهم فقط
إنْ متُّ في الحلمِ، يبقى نَسْلي في قلوبِهم، كوميضِ أمانٍ لا يزول
[Chorus]
أنا السابعُ، من يلاحِقُ الكوابيسِ في الأحلامِ
إنْ سقطتُ في الحلمِ، أسيرُ في واقعِهم وأُنقذُ الأكوانِ
أُحطمُ خوفَهم، وأغلقُ أبوابَ الليلِ بالعزمِ
فإذا ماتُ في الحلمِ، يولدُ أملٌ في اليقظةِ من جديدِ
[Bridge]
حين يغفو العالمُ، أستيقظُ في قلوبِهم كنسيمٍ رقيق
أرشُفُ من أمانيهم، وأُسقّي الحُلمَ صبرًا ونورًا مجاني
[Outro]
أنا عميلٌ في أحلامِهم، أُحافظُ على كيانِهم من كوابيسِ الليل
حتى وإنْ شارفَ الحلمُ على انتهاءٍ، يبقى أملي أن أُعيدَ الحياةَ للقلوبِ