[Intro]
أصحو على ضوءٍ مبلَّلٍ بالذكريات
أبحث عن وجهٍ لا يبتلِعُهُ الليل
[Verse 1]
أُقنعُ نفسي بأنّني سعيدٌ بجُملةٍ من الألوان
أُسجّلُها كقصيدةٍ في دفترٍ بعيد
الضحكُ يرنُّ كآلةٍ توقفت عن التَدوير
وهمسُ الوحدةِ يزحفُ خلف ظلالٍ من الذاكرة
[Pre-Chorus]
أدسُّ الشكّ بين سطورِ اليوم، كفردةِ زمنٍ مكسورة
أتنقّى الزيفَ من وجهي، كي لا أُرهَقَ بعيوني
[Chorus]
أنا سعيدٌ، أُغنّي كي لا يسمعني أحد
والقلبُ يقولُ أحلاماً تائهةً في فناءِ الروح
أُحافظُ على ابتسامةٍ تُخفي المطر
لكن الأقنعةُ سجونٌ حين يفتحها الليل
[Verse 2]
أمسكُ بنسخةٍ مُكرَّرة من نفسي، كأنّها صدى
أحادِثُها عن الضياعِ والشكوكِ التي تَسري في دمي
أبتسمُ لأنّ الهمسَ يبتلعُ الكلامَ حين أريدُ أن أبكي
والصمتُ يعيدُ تشكيلَ وجهٍ من رُخامٍ بارد
[Pre-Chorus]
أخفقُ في فهمِ الرِّضا، فأعودُ لقراءةِ القَلَق
أسرُدُ في مرآةٍ ما تبقى من أملي المسروق
[Chorus]
أنا سعيدٌ، أُغنّي كي لا يسمعني أحد
والقلبُ يقولُ أحلاماً تائهةً في فناءِ الروح
أُحافظُ على ابتسامةٍ تُخفي المطر
لكن الأقنعةُ سجونٌ حين يفتحها الليل
[Bridge]
في عمقِ الليلِ، أسمعُ صوتَ الحقيقةِ يطرقُ بابَ نفسي
يقول: لا تستأجرِ الفرحَ من غيرك، فالأرضُ قادرةٌ على الكلام
تلمعُ العيونُ المسكينةُ كنجومٍ تعودُ إلى السماء
وأنظرُ حولي وأرى وجهَ الوحدةِ يتلاشى ببطء
[Chorus]
أنا سعيدٌ، أُغنّي كي لا يسمعني أحد
والقلبُ يقولُ أحلاماً تائهةً في فناءِ الروح
أُحافظُ على ابتسامةٍ تُخفي المطر
لكن الأقنعةُ سجونٌ حين يفتحها الليل
[Outro]
أُسقطُ الأقنعةِ رويداً رويداً، وأتعلمُ أن السكينةُ في الضعفِ الجميل
وأنّ الحنينَ يفتحُ نافذةً على صوتي الذي يسافرُ من عمقِ العدم