[Intro]
أضواء المغيب ترسم ظلّي على جدارٍ طريّ
شوارِع طنجة تصفّق بنبضٍ من كرامةٍ وقوة
[Verse 1]
شابٌ من طنجة، في عشرينياته، بنيّ البشرة، عيونٌ حازمة
شعرٌ أسودٌ قصير يبرُز مع الهدوء قبل العاصفة
هودي أسود، بنطال كارغو أسود، حذاءٌ أبيض يُلمع كأملٍ بعيد
أمشي الحارة الضيقة، أراقب المباني القديمة كأنها صفحةُ تاريخ
أصغي لصوت الغروب وهو يطرق باب الأحياء الفقيرة
أحلم بالتحدي، وأرتفع بالاعتزاز كجدارٍ يحمي العابرين
[Chorus]
أنا هنا، كلماتي صخرٌ في الرمل، وعيوني أفقٌ بعيد
وسط الظلال أتعلم أن أكون أقوى من الظرفِ والندم
أحمل فخر المدينة في صدري كدرعٍ يحمي الأحلام
وأقول: لا مستحيل حين يلمع الحلمُ في الضوء الأخير
[Verse 2]
أمشي بمَهابةٍ وتفاصيلٍ حَذِرة، كأن الأنيمي يلوّن كلّ شيء
أكتشف زوايا الحارة، رائحةُ الطينِ، وندى المساء على الزجاج
المباني القديمة تقسو وتبتسم، تنطق بحكاياتِ أجيال
أقف بثباتٍ أمام التحديات، كرياضيٍّ يحسبُ خطواتهُ على الرمل
غروبٌ يأخذني نحو صفحةٍ جديدةٍ، حيث الشجاعةُ تتوهجُ كأضواءٍ من بعيد
[Pre-Chorus]
قلبي يهمس: كنضارة العشب حين الرياح، كنورٍ في قلب العتمة
أحلامي ليست بعيدة، بل قريبة كلمسةِ اليد على الكتف
[Chorus]
أنا هنا، كلماتي صخرٌ في الرمل، وعيوني أفقٌ بعيد
وسط الظلال أتعلم أن أكون أقوى من الظرفِ والندم
أحمل فخر المدينة في صدري كدرعٍ يحمي الأحلام
وأقول: لا مستحيل حين يلمع الحلمُ في الضوء الأخير
[Bridge]
في كل زاويةٍ أسمع خطوةً تهمس: استمرْ، لا تتوقف
إرادةٌ من حجرٍ ودمٍ وقصةٍ تقفُ كالعِمارِ حولي
[Outro]
وغروبٌ آخر يضعُ ختمًا على أسطورةِ يومي، أُكملها بروحي
أنامِلُ المدينة تكتبُ عليّ بقلمٍ من نورٍ وواقع
سأبقى هنا، حتى يصير العشبُ حريرًا في الضوء التالي