[Intro]
هدوء الليل يسندني إلى نافذة المطر
والسكون يفتح من فضاء الغرفة بابًا أخضر
[Verse 1]
وحيدٌ في مقعدٍ بجوار المصباح الخافت
أراقب نجوم الطريق تتلوّى كأنها أحلامٌ رُتيبة
صوتُ المدينة يبتعد رويدًا كالموجِ الذي كسرتهُ السكينة
وأتنفّسُ الزمن بطعمِ الشّوق إلى ذاتٍ لا ترفضُني
[Pre-Chorus]
يتشكّل في صدري سؤالٌ بسيط: أين أكون؟
وأين ينتهي صدى خطواتي حين أجدارِ سكينةً؟
[Chorus]
في صحبةِ النفسِ أجدُ سكينةً كقنديلٍ عند نافذةٍ مطرية
ألمعُ ببطءٍ كذكرى تُسافرُ بلا صوتٍ إلى صمتٍ جميل
قلبي يهمسُ: لا تقلقْ يا روحي، فهذه الليلةُ لنا وحدنا
والبحرُ في داخِلِنا يروي أقربَ الحكاياتِ إلى القلب
[Verse 2]
أجلسُ مع فنجانٍ باردٍ وناضجٍ كذكرى فاتنة
أتأملُ ظلّي وهو يقيسُ الضوءَ على جدارٍ قديم
تشرقُ في عيوني ملامحُ المطرِ، وتُسعِفُني بنسمةِ أمانٍ
وأتفهّمُ أن الحزنَ يعلمني كيف تكونُ السكينةُ أقوى
[Pre-Chorus]
يتشكّل في صدري سؤالٌ بسيط: أين أكون؟
وأين ينتهي صدى خطواتي حين أجدارِ سكينةً؟
[Chorus]
في صحبةِ النفسِ أجدُ سكينةً كقنديلٍ عند نافذةٍ مطرية
ألمعُ ببطءٍ كذكرى تُسافرُ بلا صوتٍ إلى صمتٍ جميل
قلبي يهمسُ: لا تقلقْ يا روحي، فهذه الليلةُ لنا وحدنا
والبحرُ في داخِلِنا يروي أقربَ الحكاياتِ إلى القلب
[Bridge]
ربما يأتي الحزنُ كظلٍ، ولكنه يمرُّ كفنّ giorno
ويتركُ وراءهُ صفحةً هادئةً من نورٍ يغسلُ العتمة
[Chorus]
في صحبةِ النفسِ أجدُ سكينةً كقنديلٍ عند نافذةٍ مطرية
ألمعُ ببطءٍ كذكرى تُسافرُ بلا صوتٍ إلى صمتٍ جميل
قلبي يهمسُ: لا تقلقْ يا روحي، فهذه الليلةُ لنا وحدنا
والبحرُ في داخِلِنا يروي أقربَ الحكاياتِ إلى القلب
[Outro]
وحدتي تقودني إلى فجرٍ يكتبُ هدوءًا على صفحةِ السماء
وأستيقظُ على صوتِ طمأنينةٍ تمرُّ كأغنيةٍ خفيفة