[Intro]
إلى أمي الغالية، بنت الجواد الجهمي
من قلبٍ صادقٍ، أبدعُ فيهِ الخيال
[Verse 1]
ذاكرٌ، والحمدُ رب السماءِ دوماً يرافقُنا
هو قاضي الحاجاتِ، والذنبُ عندهُ غافر
بأوعيّةِ البصيرةِ يَهدي الإنسانَ إلى النور
من يلجأُ للهِ بلا وطنٍ وظاهرٍ، لا يُتركُ في الأولى ولا الأخيرة
[Chorus]
أمي، يا نورَ العينِ وبنتَ الأكابرِ
هي تاجُ رأسي، والذهبُ والجواهرِ
أمي حياتُ الروحِ، يا غايةَ النورِ الكبيرِ
وقوفُها بجانبيْ في الماضيِ والحاضرِ
[Verse 2]
خَلتْ حياتي نوراً، في وضعٍ سابرٍ ومضى
لا أقدرُ أجزيها على محاضرٍ كثيرةٍ
أفخرُ بها، وأعتزُ بها، ظاهراً وخافياً
شيخةُ فؤادي، الطبيبةُ والمديرةُ
بنتُ الأجاوِيدِ، الرجالِ الأكابرِ
أمي، ولا أحدَ مثلها في ديرتي
[Bridge]
بِاللهِ أسألك يا طيرَ فجوْ طاير
تَشِلُ خطي، ووردٌ يفوح عبيره
لمي وتجبرُ مننا ألفُ خاطرٍ
فيها، وتطمئنُ حالَ تلك الأميرة
[Chorus]
أمي، يا نورَ العينِ وبنتَ الأكابرِ
هي تاجُ رأسي، والذهبُ والجواهرِ
أمي حياتُ الروحِ، يا غايةَ النورِ الكبيرِ
وقوفُها بجانبيْ في الماضيِ والحاضرِ
[Outro]
وقُلْ لها، ارتاحي ما دمتِ حاضرةً
ودامَ ربُّ الكونِ مليئاً بخيره
وفي ختمِها صليتُ بصدقِ المشاعرِ
علا المصطفى المختارِ، توصلُ بغزيرِه