[Intro]
أوتار القلب ترنو إلى الضوء
في سكون الليل تستيقظ الذكريات
[Verse 1]
فؤادُنا يحكي قصيدةَ فراقٍ بطريقتها العميقة
عندما يلمعُ اسمك يحلو الليل وتطول السُّطور
روحُكِ تحفرُ تحت جلدي نومًا من حنينٍ لا ينضب
ألمُ البُعدِ يقرعُ بابي ثم يتركُ بداخلي دفءَ أملٍ بعيد
[Chorus]
أنتِ كلُّ شيءٍ في وجودي، الصبحُ حين يبتسم لي
وفيكِ يزهرُ العطرُ القديم من جراحٍ وُلدت من الوفاء
لا أرى الدنيا بدونكَ، فأنتِ النورُ الذي يحيي قلبي
واللقاءُ معكَ يعيدُ الحياةَ إلى روحي من جديد
[Verse 2]
أصوغُ فيكِ عهداً لا يشيخُ مع الوقت
أغمضُ عيني وأشتمُ دفءَ احتضانكِ حينَ تتكئين على أكتافي
وجودُكِ عِندَ روحي وطنٌ، وحضورُكِ يفتحُ بابَ الحياة من دوامة الفقد
الحنينُ إليكِ يحرسُني كأنكِ عينٌ تَرى من خلف الظلال
[Pre-Chorus]
وَعدٌ يَسري في دمي: أن لا أنسى، ولا أُسلمُ للبيتِ الفارغ
أنتِ النورُ حين يغيبُ الضوء، وراحةُ القلبِ حين يصبحُ الليلُ طويلاً
[Chorus]
أنتِ كلُّ شيءٍ في وجودي، الصبحُ حين يبتسم لي
وفيكِ يزهرُ العطرُ القديم من جراحٍ وُلدت من الوفاء
لا أرى الدنيا بدونكَ، فأنتِ النورُ الذي يحيي قلبي
واللقاءُ معكَ يعيدُ الحياةَ إلى روحي من جديد
[Bridge]
أفتحُ نافذتي على حضوركِ كعناقٍ يذوبُ في الهواء
الغيابُ يتلاشى حين تَلمسُ يديكِ وجهي وتُشعِلي وجهي بالطمأنينة
أنتِ الحنينُ الذي يحفظُ وجودي، وأنتِ العودةُ إلى الذات
[Chorus]
أنتِ كلُّ شيءٍ في وجودي، الصبحُ حين يبتسم لي
وفيكِ يزهرُ العطرُ القديم من جراحٍ وُلدت من الوفاء
لا أرى الدنيا بدونكَ، فأنتِ النورُ الذي يحيي قلبي
واللقاءُ معكَ يعيدُ الحياةَ إلى روحي من جديد
[Outro]
فؤادي يهمسُ: إلى اللقاءِ، إلى ذلك الضوءِ الذي لا يغيب
سنلتقي ونعودُ إلى الحياةِ كأننا لم نفترق يوماً