[Intro]
ها هي الحكاية في صمتها تنطقُ كلامًا ثقيلًا
نظرةُ عتابٍ تَهبطُ كُوكبًا بعيدًا عن الفؤاد
[Verse 1]
تقول إنك أحببتني، كأنَّك تعرفُ قبل أن تقول
كأنك قلتها بنفسك، ثم ترحلُ بلا فعلٍ يُذكر
تُلامِسُني بنظراتك، وتختفي في ذات الغموض
تتوقعُ أن أفكّ صمتك، وأرى فيكِ الحبّ بدون صوت
[Chorus]
أحببتُ فكرةَ الحبّ، لكنني أردتُ رجلًا يتكلمُ
رجلًا لا يختبئ وراء الأغاني والقَصائدِ والحُزنِ العميق
أردتُ صراحةً في عينيك، صراحةً تُحسُّ وتُعلن
لا صمتٌ يُشبهُك، ولا عُذرٌ يحيلُك إلى الغياب
[Verse 2]
كنت بارعًا في الاختفاءِ، تقذفُ اللومَ عليّ عندَ الرفضِ
ثم تختلقُ قصةً حزينةً من غيابك، وتُعلنُ أنَّ المسافةَ أنتَ
لا... لم أكن قاسيًا، كنتُ غامضًا حتى في رحيلك
تتركُ خلفَكِ أثرًا كظلالٍ تُلاعبُ الضوء
[Bridge]
تقولُ لم أكن في بالكِ، كأنّكِ تخفي الوجعَ خلفَ ابتسامة
فهل الحبُّ فيكِ cruelٌ أم غائمٌ فيكِ الوضوح؟
[Chorus]
أحببتُ فكرةَ الحبّ، لكنني أردتُ رجلًا يتكلمُ (يتكلمُ)
رجلًا لا يختبئ وراء الأغاني والقَصائدِ والحُزنِ العميق (الحُزنِ العميق)
أردتُ صراحةً في عينيكِ، صراحةً تُحسُّ وتُعلن (تُعلن)
لا صمتٌ يُشبهُك، ولا عُذرٌ يحيلُك إلى الغياب (الغِياب)
[Outro]
كنتَ غامضًا لدرجةِ الغياب، فقلتُ وداعًا لصمتك المتوارِى
ولتُعيدَ أنتَ كتابةَ القصّة مع رجلٍ يجرؤ على القول