[Intro]
كان فجرٌ يبتسم للمدينة
يناديها بلغةٍ قديمةٍ وبحر من أمنيات
[Verse 1]
في ليلٍ عتيقٍ وجدارٍ من قصاصةِ ضوء،كنتِ قاصيةً هنا وهناك
تبحثين عن بابٍ يفتحُ قلبَهُ أم بابِ يفتحُ قلبكِ
تسيرين بين الأزقةِ كأنكِ قصيدةٌ تهمسُ للجدارِ: لا تُنكرهُني
[Pre-Chorus]
وقتكِ يملؤهُ ترابُ الحكاياتِ، لكن عينيكِ ترسمانِ خريطةَ طيفٍ بعيد
[Chorus]
يا قاصيةً في مدينةٍ لا تعرفُ اسمكِ، يا من تضيعُ الأشياءُ وتجدينها
قلبي يسمعُ خطوةَ قلمكِ حين يكتبُ الطريقَ من داخلكِ
عودي إلى الضوءِ، إلى صوتِ البحرِ الذي يحبُّ اسمكِ
[Verse 2]
تلمعُ هالاتُ الضوءِ على حوافِ دفترِ ذكرياتٍ مُهملة، وتبتسِمينَ للجدارِ حينَ تسألُكِ: من أنتِ؟
أنتِ الحكايةُ التي تُروى بصمتٍ، وتتركُ عبيرَها في كلِّ زفرةٍ من الهواء
[Pre-Chorus]
قلبي يهمسُ بجوارِكِ، كأنهُ ريشةُ طائرٍ يحلمُ بأنْ يُلاقيكَ
[Chorus]
يا قاصيةً في مدينةٍ لا تعرفُ اسمكِ، يا من تضيعُ الأشياءُ وتجدينها
قلبي يسمعُ خطوةَ قلمكِ حين يكتبُ الطريقَ من داخلكِ
عودي إلى الضوءِ، إلى صوتِ البحرِ الذي يحبُّ اسمكِ
[Bridge]
ثمّة نافذةٌ مفتوحةٌ على ظهرِ الليلِ، تُلوِّنُكِ بلونِ المطرِ وتُعطيكِ صدى
تتساقطُ الكلماتُ كقصاصاتِ ورقٍ، فتصيرينَ أنتِ المصدرُ والوجهُ
[Chorus]
يا قاصيةً في مدينةٍ لا تعرفُ اسمكِ، يا من تضيعُ الأشياءُ وتجدينها
قلبي يسمعُ خطوةَ قلمكِ حين يكتبُ الطريقَ من داخلكِ
عودي إلى الضوءِ، إلى صوتِ البحرِ الذي يحبُّ اسمكِ
[Outro]
تُروِينَ المدينةَ بحُلمٍ يبتسمُ من بعيدٍ، وتبقينَ أنتِ الاسمُ الذي لا يموت