[Intro]
يا ساكنة القلب، أنفاسُكِ تشتعلُ في روحي
[Verse 1]
أنا يا مَنعَمَةُ الهوى، قتيلُ هواكِ، مَطعونٌ بالدَّمِ في فؤادي
أنا من ضحايا لحظكِ الفتاك، أذوبُ في صمتٍ يَنهَرُ كالنّدى
وتعود فيه الروح حين يراكِ، وتُشرقُ في عينيكِ أملي
من قال إنكِ ملاك، أنتِ ألفُ ملاك، وأنا أُحبُّكِ بلا قيود
سبحانُ من أولاكِ أجمل صورة، وعلى عروش الحسنِ، ولاكِ قُدماً
[Verse 2]
ما بال قلبكِ لا يلينُ لعاشقٍ يغمرُكِ بالحنان
لا للفؤادِ ولا لباكِ يرقُّ، بل يُصارعُكِ في عتمةِ الليالي
زوري يَتيمُ الحبِّ حتى مرةٍ، فاسمحي بالعفوِ عن أسراكِ
يا وردةً تركتِ فؤادي مُغرماً، فالقَطْفُ يُصعدُ من على شوكِكِ
مهما نَسيتُ هواي فيكِ فإنني، آليتُ أن أحيا على ذكراكِ
إن كان لا يرضيكِ غيرَ تلهفي، فالحرُّ في سعيرِ نارِ جفاكِ
فعلى المحبينَ السلامُ، وليتهمُ عرفوا معاني الحبِّ في دنياكِ
لا تجهلي حبي، فحبي فوق ما تعنين أو يعني هوان هواكِ
الحبُّ معجزةُ الحياةِ لو أنها حلتْ، لعاشَ الناسُ كالأملاك
[Chorus]
يا وردةَ فؤادي، كوني لي ملاكاً، فإني أحبكِ رغم كل شيء
أهيمُ بكِ، وأُلِمُّ بذكراكِ كأنكِ الروحُ من دونِ جسد
الحبُّ يزهرُ في الليلِ كقنديلٍ، ويشعلُ قلبِي بنارِ الشوقِ لكِ
فوردي إلى قلبكِ، وطمأنيني بأنكِ تقبلي الياءَ من عاشقٍ صامد
[Bridge]
أعترفُ أنَّ الحبَّ حينَ يزهرُ يصيرُ عمراً، ويُعطي الحياةَ معنى
فلا تجهلي أنَّني لكِ، وأنَّ وجوديَ من وجودكِ يتدلّى
[Chorus]
يا وردةَ فؤادي، كوني لي ملاكاً، فإني أحبكِ رغم كل شيء
أهيمُ بكِ، وأُلِمُّ بذكراكِ كأنكِ الروحُ من دونِ جسد
الحبُّ يزهرُ في الليلِ كقنديلٍ، ويشعلُ قلبِي بنارِ الشوقِ لكِ
فوردي إلى قلبكِ، وطمأنيني بأنكِ تقبلي الياءَ من عاشقٍ صامد
[Outro]
الحبُّ معجزةُ الحياة، لو أنها حلتْ لعاش الناسُ كالأملاك
[End]