[Intro]
تلقانا في خيط الرياح يَسحرُنا التّيهُ
وفي دربٍ من النورِ نُدركُ معنى الصِّداقه
[Verse 1]
شابانِ على ضفافِ الوادي يبتسمانِ للمطرِ الراسخِ
ثِيابُهم التقليديةُ ترصِّعُها ألوانُ الأرضِ وتِزِنُها روحُ الطبيعةِ
نسائمُ الغابةِ تعانِقُ وجوههما وتُشِعُ في القلبِ سكينةً
[Pre-Chorus]
ننظرُ حولَنا فنرى العِشْقَ في الزهورِ، ونسمعُ حديثَ النهرِ
ثباتُ الصِّداقهِ كالجِبالِ، يظلِّلُنا حينَ تعبُ المسيرِ
[Chorus]
يا صَاحِبي، أنتَ المرجُّ، وأنا الرُّوحُ التي تَسكنُني
نَحصُدُ اللحظةَ بجمالِها، ونُهْدِيها للزمنِ وتُهْدينا
نَسْتَشْرِفُ القَيمَ فينا، ونُقدِّرُ ثقافتِنا ومَراياها
قلْبُنا سكينةٌ، في صَمتٍ تُخَطُّ سُطورُ الأمانِ
[Verse 2]
أطلقنا العِنانَ للخيالِ تحتَ شمسِ العزاءِ، ورائحةُ الحِناءِ تفوحُ
الحقائبُ ترتفعُ من الأرضِ كأنها تَحملُ حكاياتِ الجدودِ
أقمشةُهم تتمايلُ كأمواجِ النهرِ، والتِقدُدُ في العيونِ يَسري
[Pre-Chorus]
نُعانقُ الهواءَ بنشرِ الثقةِ، ونُعزفُ على وترِ الطُمأنينةِ
الأصدقاءُ رُسُومُ حياةٍ تَفوحُ بالأصالةِ وتُسعِدُ القلوبَ
[Chorus]
يا صَاحِبي، أنتَ المرجُّ، وأنا الرُّوحُ التي تَسكنُني
نَحصُدُ اللحظةَ بجمالِها، ونُهْدِيها للزمنِ وتُهْدينا
نَسْتَشْرِفُ القَيمَ فينا، ونُقدِّرُ ثقافتِنا ومَراياها
قلْبُنا سكينةٌ، في صَمتٍ تُخَطُّ سُطورُ الأمانِ
[Bridge]
بينَ الأشجارِ والأنغامِ القديمةِ نجتمعُ على خبزِ اللُّطفِ
نُهدي بعضَنا بعضاً من أخلاقٍ نَبيلةٍ ونَشْتَرِكُ في الحُلمِ الوَاقعي
[Outro]
وعندماَ يَهبُنا المساءُ نَرتاحُ في حضنِ الطبيعةِ، ونَشكرُ الرفيقَ
ونُديمُ صداقةَ الشّبابِ الجميلةِ التي لا تُقَدرُ بثمنٍ ولا تقفُ عندَ زمانٍ