[Intro]
هدوءٌ ينسابُ كزمرةِ ضوءٍ خلفَ النوافذِ
تتلمّسُ الكُتُبَ عَطرَ الزمانِ القديمِ
[Verse 1]
امرأةٌ تقفِ عندَ رفوفِ المكتبةِ، تتنفّسُ السكونَ
تلمسُ كوبَ ماءٍ بجُرعةِ صمتٍ، وتبتسمُ لِهَدوءِ اللحظةِ
تُراقبُ العُقودَ من العبيرِ في الكتبِ وتُدَاعِبُها بنظراتٍ رئِيفةٍ
أوراقٌ تهمسُ لها بأنّ الحياةَ تُختصرُ في بسمةِ يومٍ ودفءِ فنجانٍ
[Chorus]
في حضورِها يزهرُ المكانُ، وتُسقطُ الحيرةُ عنِ القلبِ
تظلُّ تتأمّلُ تفاصيلِ العالمِ، كأنّها صفحةٌ تقِظُ بها الرِّضا
يَسري العمرُ في كفِّها كالقصيدةِ حينَ تهدأُ
تُدركُ أنَّ السكونَ طريقٌ إلى الفرحِ البسيطِ
[Verse 2]
عبيرُ الكتبِ القديمةِ ينسابُ كَرويّةِ دفءِ مَساءٍ
وكوبُ الماءِ يَظلُّ رفيقَها في هذهِ الهمسِ الطويلِ
تفكّرُ في الأشياءِ الصغيرةِ كنجمةٍ تسقِطُ إلى صدرِها
والرِضا يَنسِجُ حولَها هالةً منَ النُّورِ، كَطِفْءِ شمعةٍ
[Chorus]
في حضورِها يزهرُ المكانُ، وتُسقطُ الحيرةُ عنِ القلبِ
تظلُّ تتأمّلُ تفاصيلِ العالمِ، كأنّها صفحةٌ تقِظُ بها الرِّضا
يَسري العمرُ في كفِّها كالقصيدةِ حينَ تهدأُ
تُدركُ أنَّ السكونَ طريقٌ إلى الفرحِ البسيطِ
[Bridge]
أصغي لها حينَ تتوهّجُ في التأملِ، كَإشارةِ مطرٍ بعيدٍ
تُسمِعُني أنَّ الهدوءَ هو الضوءُ الذي يستقرُّ في النفسِ
[Outro]
تنطفئُ صِخبَ العالمِ حينَ تلمسُ كوبَ الماءِ، وتبتسمُ للَّمسِ
وتَخلُدُ في قلبِها لحنُ رضاً بسيطٍ، يُفيضُ نوراً على الزمنِ