[Intro]
أصواتُ ضحكٍ تتسللُ من غرفةِ المعيشةِ كنسيمٍ يسري
وألفةُ العائلةِ تطلُّ من نافذةٍ مطلةٍ على البحرِ البعيدِ كأملٍ حقيقيٍّ
[Verse 1]
في بيتٍ بسيطٍ، وجوهُنا تلمَعُ كنجومٍ على سطحِ السطحِ
قِربانُ العائلةِ على مائدةٍ بسيطةٍ يفيضُ بالدفءِ، يَصْدُرُ من قلبِنا أمانٌ لا يَزولُ
حكاياتُ الجدِ تُروى كواحةٍ في صحراءِ اليومِ، تذيبُ همومَ العُبورِ والقلقِ
[Chorus]
البيتُ مكانُ الأمانِ حين يهبُّ العصفُ من خارجِ النوافذِ
نحتمي بجدارِ الذكرياتِ وننسجُ من الحكاياتِ سُلّمًا للسكونِ
الفقدُ يبدأُ بفقدانِ المكانِ قبلِ فقدانِ الناسِ
[Verse 2]
ضوءُ الظهرِ يرفرفُ فوقَ المائدةِ، والبيتُ يحفظُ أصواتَنا كريحٍ في القِبانِ
بحرٌ رمزيٌّ يلوحُ في أفقِ الغرفةِ كمرآةٍ لمشاعرِنا، يذكرُنا بأنّنا كيانٌ واحدٌ
دفءُ الحكاياتِ يذيبُ همومَ اليومِ، ويغمرُنا بسلامٍ يحرسُ قلبَنا من العواصفِ
[Chorus]
البيتُ مكانُ الأمانِ حين يهبُّ العصفُ من خارجِ النوافذِ
نحتمي بجدارِ الذكرياتِ وننسجُ من الحكاياتِ سُلّمًا للسكونِ
الفقدُ يبدأُ بفقدانِ المكانِ قبلِ فقدانِ الناسِ
[Bridge]
حينَ يهمِسُ البحرُ خلفَ الستائرِ، نُدركُ أنَّهُ صدى أحلامِنا المستورةِ
وكلُّ غرفةٍ تحملُ اسمَاً، وكلُّ ركنٍ يحكي قصةَ أجيالٍ احتضنتِ الفرحَ والضحكِ
[Chorus]
البيتُ مكانُ الأمانِ حين يهبُّ العصفُ من خارجِ النوافذِ
نحتمي بجدارِ الذكرياتِ وننسجُ من الحكاياتِ سُلّمًا للسكونِ
الفقدُ يبدأُ بفقدانِ المكانِ قبلِ فقدانِ الناسِ
[Outro]
وإذا رجعتِ الأقدارُ يوماً، سيبقى بيتنا صدىً في قلبِ البحرِ والحقولِ
حاضرُ الحنينِ يفتحُ نافذةً، ويُعيدُ لنا دفءَ الحكاياتِ حينَ نحتاجُهُ أكثرَ من أيِّ زمنٍ