[Intro]
يا من رسموا الطريق بنور العزم، اسمعوا قلبي يتلو قصة رجلٍ أصعبَ من الظلال
[Verse 1]
كان الصدى في صدره كالنار، يحفرُ في الليل أثره بنبضٍ لا ينام
تعلو وجهه كابتسامةِ فجرٍ رغم الألم، يواجهُ الرياح بشجاعة الدماء
خطواته ثابتة، حين كُسِرت أبوابُ الأمل لم يتوقف، ظلَ يحفرُ سبيلًا للآخرين
[Chorus]
شاهدتُه يقول: لا خيار أمامنا سوى الوقوف
حتى لو رمتنا العواصف إلى الأسفل، سننهضُ ونخطو من جديد
قصةُ صعوده تُعلمنا أن الشجاعة تُبني من الألم قلبًا حيًا
وذكراهُ تبقى تشعلُ الواقع والروح بنورٍ لا ينام
[Verse 2]
أُجابهُ بالسكون حين يعترفُ بالألم، لكنه يواصلُ بهدوءٍ كالنهر
كلُ عثرةٍ تقسو عليه، يردّها بابتسامةٍ تفتحُ باب الأمل
كانت نهايتهُ درسًا يدوّي في صدورنا: لا تتركوا الحلم يموت
فالجراحُ حين تُحرسُ بالذكرى تصيرُ لحنًا يطوفُ على القلوب
[Chorus]
شاهدتُه يقول: لا خيار أمامنا سوى الوقوف
حتى لو رمتنا العواصف إلى الأسفل، سننهضُ ونخطو من جديد
قصةُ صعوده تُعلمنا أن الشجاعة تُبني من الألم قلبًا حيًا
وذكراهُ تبقى تشعلُ الواقع والروح بنورٍ لا ينام
[Bridge]
في صمت الليلِ نَسِيرُ خلفَ خطاه، نتلمسُ آثارَ الصديقِ الذي لم يتركنا
أُعيدُ ذكرى صوتهِ في قلبي كجرسٍ يوقظُ الأملَ في كلِّ دمعة
[Chorus]
شاهدتُه يقول: لا خيار أمامنا سوى الوقوف
حتى لو رمتنا العواصف إلى الأسفل، سننهضُ ونخطو من جديد
قصةُ صعوده تُعلمنا أن الشجاعة تُبني من الألم قلبًا حيًا
وذكراهُ تبقى تشعلُ الواقع والروح بنورٍ لا ينام
[Outro]
رحلَ جسدُهُ، لكنَ صدى بطولتهِ ليس يموتُ، بل يوقظُنا من النوم
في كلّ خطوةٍ نمشيها يظلُ اسمهُ يراقصُ وجداننا ويتركُ أثرًا حيًا