[Intro]
أصداءُ حبٍ ممنوعٍ تترددُ خلف جدارِ الخيمة
[Verse 1]
بين جدرانٍ رُفعتْ من خشبٍ وبقاياِ ضياءٍ قديمٍ
تتبدلُ اللحظاتُ العابرةُ إلى ذكرياتٍ خالدةٍ يُعيدُها الليلُ إلى القلبِ
تُختَصرُ المسافاتُ في همساتِ الريحِ وتبقى عيونُنا سِرّاً عالقاً في السُطورِ
[Chorus]
يا وردةَ سِري، يا نبضَ ليلي، تهمسُ لي بالحُبِّ المستور
إنْ كانَ القدرُ شِبهَ معقودٍ، فقلبي لكَ لا يَخونُ العَهدَ
أصواتُنَا ترتفعُ كَأوتارِ المطرِ، وتَبقى مشاعِرُنا أمينَةً للظلالِ
إلى أنْ تعودَ العُهودُ وتتهادى الأَمنياتُ كالفجرِ
[Verse 2]
كأنما القدرُ يربطُ أوراقَنا بخيطٍ من نورٍ خلفَ الجدارِ
تجري الأحلامُ كأنهارٍ من السحرِ وتُعيدُنا إلى رُبوعٍ من الأملِ
نكتبُ اسمَينا على الرملِ وننتظرُ هدوءَ الليلِ كي يعبُرَ
ونُسكِنُ العتمةَ بنبضةِ قلبٍ تُشْهِرُ الشجاعةَ في وجهِ المسافرِ
[Chorus]
يا وردةَ سِري، يا نبضَ ليلي، تهمسُ لي بالحُبِّ المستور
إنْ كانَ القدرُ شِبهَ معقودٍ، فقلبي لكَ لا يَخونُ العَهدَ
أصواتُنَا ترتفعُ كَأوتارِ المطرِ، وتَبقى مشاعِرُنا أمينَةً للظلالِ
إلى أنْ تعودَ العُهودُ وتتهادى الأَمنياتُ كالفجرِ
[Bridge]
وخلفَ الخيمةِ ينامُ العالمُ، وتستيقظُ القصصُ بين أصابعِ الريحِ
نُعيدُ كتابةَ القلوبِ على صفحةِ الليلِ ونؤكدُ العهدَ من جديدٍ
[Outro]
ترددُ أصداءُ حبّنا الممنوعِ كالسحرِ، وتبقى ذكرياتُنا رُوحاً تَسري
حتى يأتي الصباحُ وتُفتحُ الأبوابُ لنعمةِ اللقاءِ من جديدِ