تهنئة مقدمة من:
"ايمن ابراهيم الشهيبي"
إلى العرسان الغاليين (توفيق وعرفات)
بمناسبة الزفاف الميمون، دامت دياركم عامرة بالأفراح والمسرات.
الهاجس صاغ ابيات محكومة
يهنئ العرسان بتحقيق الاحلام
عريسنا توفيق ذي يرعب خصومة
انسان للجودات راعيها ومقدام
ياصاحبي لك اوراق مختومة
في القلب بالوفاء والاحترام
وعريسنا عرفات راعي الشهامة
مبروك عرسك يارفيع المقام
قد شامخ إسبيل هو والحكومة
يضربولك ألـفين ســـــلام
وعـبدالله ذي غابت نجومة
لوعادم الثلاثة انـي تمام
والريس كم يسعدني قدومة
هو ذهب صافي يوزن بالجرام
عابرون يتركون أثرهم في النور الخافت
[Verse 1]
في مدينة تُختَم بنُبَضٍ عابرٍ، التقينا بلا عنوان
شخصان تلمحان البدايات في عيون الليل
essence of laughter lingered as the streetlights blinked
نُدقُ على بابِ قلبٍ لم يكتمل بعدُ، ونُخبر السر بأنفسنا
[Pre-Chorus]
بين الأزقة تقول المدينة: هل ستمضي أم تبقى؟
قلوبنا تتعانق للحظةٍ ثم تُفتحُ للقدر
[Chorus]
لحظةُ عبورٍ في محيط المدينة، تجمعنا من بعيد
نُحبسُها في صباحٍ يَسْتيقظ، ونتركها عالقة في الهواء
ذكرى تلكِ التقاءٍ، ساعةً بلا اسم، في زاويةٍ صدىها يرن
نمضي إلى فجرٍ يفرقنا ولكن الصور تظل
[Verse 2]
ساعاتُ الضوء تفتحُ باب الحكاية، وتُعيدُ أسماءنا للجهة الأخرى
ساعةُ وداعٍ حين يهمُّ الفجرُ بإطلاقِ الخيوط
نُرسِلُ رسائلَ من أمنياتٍ لم تُكتب، إلى حينٍ يعودُ العشبُ إلى الرصيف
[Pre-Chorus]
والمدينةُ تشهد أننا رحلنا بجانب بعضنا كظلّين
لكنّ قلبي يقول: سأحتفظُ باللمحةِ التي كُتبتْ في الهواء
[Chorus]
لحظةُ عبورٍ في محيط المدينة، تجمعنا من بعيد
نُحبسُها في صباحٍ يَسْتيقظ، ونتركها عالقة في الهواء
ذكرى تلكِ التقاءٍ، ساعةً بلا اسم، في زاويةٍ صدىها يرن
نمضي إلى فجرٍ يفرقنا ولكن الصور تظل
[Bridge]
غير أن الأقدار تعلّمنا كيف نُحبّ دون تَعقُّد
نكتمُ الشوقَ، ونُزرعُهُ في الزوايا الخلفية of memory
[Chorus]
لحظةُ عبورٍ في محيط المدينة، تجمعنا من بعيد
نُحبسُها في صباحٍ يَسْتيقظ، ونتركها عالقة في الهواء
ذكرى تلكِ التقاءٍ، ساعةً بلا اسم، في زاويةٍ صدىها يرن
نمضي إلى فجرٍ يفرقنا ولكن الصور تظل
[Outro]
وإن شاءت الدنيا أن تعود فسنهمسُ من جديدٍ بقصةٍ عابرةٍ تحملُ الضوء