[Intro]
ياقوتة سلمى، في حَجَرِ الذاكرة أُحَييها
نفحاتُ رملٍ من جزائرِ الطفولةِ تهمسُ بداخلي
[Verse 1]
أنا فتاةٌ من أرضٍ تَنبضُ بالتاريخِ والبحرِ والريحِ
أحملُ في صدري وطنًا يحرسُني من صدىِ القيودِ
أتعلَّمُ أن أُجاوبَ على صوتِ القَولِ: “إتنمى، كوني كغيركِ”
لكنَّ قلبي يَضِيقُ من عيونِ الناسِ التي تقيسُ بالمرآةِ
[Pre-Chorus]
أُعيدُ النظرَ في وجهي واسمِكِ بينَ أطيانِ الليلِ
أُشعِلُ نجمةً داخليًّا وأقولُ: أنا هنا، وهنا تكفي
[Chorus]
لا أسمحُ لثقلِ القوالِبِ أن يَسرقَني من هويّتي
أُقاومُ النظراتِ وأُعلنُ العِزلةَ من أجلِ حريتي
لن أُشَتَّتَ بينَ ألوانِ العالمِ ومَلامحي
أنا الجزائرُ داخلي، حُرّةٌ كالكثبانِ حينَ تهبُّ
[Verse 2]
أراقبُ جسدي وهوَ يائيقِّدُهُ المجتمعُ بالصورِ
أُقارَنُ وأشعرُ بثقلِ الزمنِ وهوَ يتقاطعُني معَ الآخرينَ
لكنّي أختارُ الحُبَّ للذاتِ، أُصرخُ: كفى قيودًا
أُعلنُ رفضي لمعاييرِ الجمالِ التي تُكبلُ العقولَ
[Pre-Chorus]
أعيدُ ترتيبَ ألوانِ شعري، وأُسمّي نفسي اسمَ الوطنِ
أُطفئُ صوتَ التنمُّرِ وأفتَحُ بابَ العزلةِ بمواجهةِ الضغوطِ
[Chorus]
لا أسمحُ لثقلِ القوالِبِ أن يَسرقَني من هويّتي
أُقاومُ النظراتِ وأُعلنُ العِزلةَ من أجلِ حريتي
لن أُشَتَّتَ بينَ ألوانِ العالمِ ومَلامحي
أنا الجزائرُ داخلي، حُرّةٌ كالكثبانِ حينَ تهبُّ
[Bridge]
ذكرياتي تتوهجُ كأنَّها خيطٌ من حريرٍ يربطُني بالمكانِ
أذكرُ بلادي في شتاءِ الزمنِ، أصدُرُ من الخوفِ إلى الضوءِ
[Chorus]
لا أسمحُ لثقلِ القوالِبِ أن يَسرقَني من هويّتي
أُقاومُ النظراتِ وأُعلنُ العِزلةَ من أجلِ حريتي
لن أُشَتَّتَ بينَ ألوانِ العالمِ ومَلامحي
أنا الجزائرُ داخلي، حُرّةٌ كالكثبانِ حينَ تهبُّ
[Outro]
معَ كلِّ خطوةٍ أَتذكَّرُ وجهي وجذوري وجيراني من الأرضِ
سأبقى هنا، أُعيدُ بناءَ الخوفِ إلى معنىٍ للوقوفِ
والزمانُ يعودُ لي، حينَ أختارُ أن أكونَ كما أنا