[Intro]
قبلةُ شكرٍ تُغنيها القلوبُ حينِ تُفتحُ العقولُ
[Verse 1]
كنتُ طالبةً باحثةً عن النورِ في سطورِ القرآنِ الكريمِ
تعلِّمتُ من سورٍ كرامةً وحدَةً، من أولِ البسملةِ إلى آخرِ البقرةِ
خديجة بجاشِ، معلمةُ الأمانِ، رَسمتْ لي طريقَ التواضعِ والصبرِ
وهمتْ بي في كلِّ آيةٍ، تُقوِّي العزائمِ وتفتحُ بابَ التفهُّمِ
[Chorus]
يا خديجةُ، يا منْ بالنِّورِ صقلتِ فؤادي
شُكرٌ يسبقُ الكلامَ، وقلبي يفيضُ بالامتنانِ
أنتِ الرَّسْمُ الذي لا يمحوهُ الزمنُ—صلتْ بهِ خطواتي
معكِ تعلّمتُ أنَّ العلمَ واحةُ الأملِ في أيامِ الأمَلِ
[Verse 2]
سورَةً بعد سورَةٍ، كنتُ أرى فيكِ المعلمةَ التي لا تكلّ
من سورةِ العلقِ إلى سورةِ النَّصرِ، تُعيدُ ترتيبَ فِهمِي وتُقوِّي صَبري
تشرحينَ المعنى ببطءٍ، وتزودينَني بسُلَّمِ السؤالِ والجوابِ
تفتحينَ عينيّ على نورِ التَّدبُّرِ، وتُعلِّمينِي أنَّ التَّواضعَ علمُ
[Chorus]
يا خديجةُ، يا منْ بالنِّورِ صقلتِ فؤادي
شُكرٌ يسبقُ الكلامَ، وقلبي يفيضُ بالامتنانِ
أنتِ الرَّسْمُ الذي لا يمحوهُ الزمنُ—صلتْ بهِ خطواتي
معكِ تعلَّمتُ أنَّ العلمَ واحةُ الأملِ في أيامِ الأمَلِ
[Bridge]
كم من ليلةٍ بذلتِ فيها وقتَكِ الثمينَ، وكم من سؤالٍ صَعُبَ عليَّ
تلمحينَ لي الطريقَ حينَ يَزُولُ الضوءُ، وتبْنينَ في روحي صُفوفَ الثقةِ
[Chorus]
يا خديجةُ، يا منْ بالنِّورِ صقلتِ فؤادي
شُكرٌ يسبقُ الكلامَ، وقلبي يفيضُ بالامتنانِ
أنتِ الرَّسْمُ الذي لا يمحوهُ الزمنُ—صلتْ بهِ خطواتي
معكِ تعلَّمتُ أنَّ العلمَ واحةُ الأملِ في أيامِ الأمَلِ
[Outro]
إلى معلمتي الغاليةِ أرسلُ أسمى الدعاءِ، وقلبي يبقى مُمتنًّا دائمًا
أبحرُ في سور القرآنِ مستلهمًا من عطاءُكِ، يا خديجةُ بجاشِ، المحرِكةُ للفهمِ